انتقل إلى المحتوى
انضم

حمد الإله واجب لذاته

مالك بن المرحل
١حمدُ الإلهِ واجبٌ لذاتهوشكرُه على عُلا هِباته
٢نحمدُه سبحانه ونشكرُهْومن ذنوبٍ سلَفَتْ نستغفرُهْ
٣ثم نوالي أفضلِ الصلاةِعلى الرسولِ الطاهرِ الصفاتِ
٤محمدٍ ذي الكلم الفصيحِوالفضلِ والتقديسِ والتسبيحِ
٥صلّى عليه ربُنا وسلّماكما هَدَى بنوره وَسلّما
٦وبعد هذا ما جرى في خاطريمن غير رأي نادبٍ أو آمرِ
٧أن أنظم الفصيحَ في سلوكِمن رجزِ مُهذب مسبوكِ
٨من غير أن أعدو وذاك المعنىواللفظ إلا لاضطرارِ عَنّا
٩فالمرءُ قد تنتابه الضرورهْفتصبح النفسُ بها مقهورهْ
١٠رجوتُ فيه من إلهيالأجراوالذكرَ في عباده والشكرا
١١والآن حين أبتدىء في القولوالحمدُ للّه العظيم الطولِ
١٢قالَ نما المالُ بمعنى كثُراينْمي نُمياً إن أردتَ المصدرا
١٣وقد ذوى العودُ بمعنى ذَبلاَأيْ يَذوَى إن تُرد مستقبلا
١٤وقد غَوىَ الإنسان تَغْوي يا فتىأيْ ضلَّ والشاهدُ فيه قد أتى
١٥من يلق خيراً حاز حمداً دائماًومن غوى لا يعدمنَّ لائما
١٦يقوله ربيعةُ المرقشْوشعره مُنمّقُ مرقَّش
١٧وفسد المرءُ كذاك يفسُدكقولهم رفَدَ فهو يرفُد
١٨وقد عسيتُ أيْ رجوتْ فاعرفولا تقل يفعل لا تصرّف
١٩أيْ لا تقل يَعْسى ولا ذا عاسإن المساعَ مانعُ القياس
٢٠ودمعتْ عيني وأمّا تدمعفافتحه لكن ضمُه لا يُمنع
٢١وقد رعفتُ سالَ من أنفي دمُوأصلُه في اللغةِ التقدّم
٢٢أرعُفُ في استقباله وأرعَفبالضم والفتح كذاك يُعرف
٢٣وقد عثرتُ وهو العثاروقد نفرتُ وهو النفار
٢٤والنفر والنفور وهو ينفرُبالكسر والضم كذاك يعثر
٢٥وشتم الإنسان وهو يشتِمبالكسر أعلى والقليل يشتُم
٢٦ونعسَ الانسان فهو ينعُسبالضم فيه ويقال ينعَس
٢٧قالَ ولا يُقال فيه نعسانكما يُقال في النظير وسنان
٢٨ولغب الإنسان فهو يلغُببالضم والفتح بمعنى يتعبُ
٢٩وقد ذهلتُ عنه أيْ شُغلتوقيلَ قد نسيتُ أو غفلتُ
٣٠أذهَلَ في استقباله بالفتحوهو الذهولُ فادره بشرح
٣١وقد غبطتُ المرءَ في أحوالهأغبِطه بالكسر في استقباله
٣٢أعْني تمنيتُ لنفسي مثلماله ولا يُسلبُ تلك النعما
٣٣وخمدت نارُك فهي تخمُدوغيرُها كالحرب أو ما يوقد
٣٤وعَجّزَ الإنسان فهوَ يَعْجَزوالمصدرُ العُجز كذاكَ العجز
٣٥وقد حَرصْتُ أيْ طلبت اجتهدأحرص بالكسر وبالضم وجد
٣٦وقد نقمتُ يا فتى فِعْلَي أيْأنكرته تنقمه أنتَ عليْ
٣٧وغَدرَ الإنسان فهو الغدريَغْدِر لا يقال إلا الكسرُ
٣٨وقد عمدتُ أيْ قصدتُ فأناأعمَدَ أيْ أقصد ذاكَ السننا
٣٩وهَلَكَ الإنسان فَهْوَ يَهْلِككقولهم مَلك فهو يملك
٤٠وقد عَطَسْتُ والعُطاس بيِّنأعطِسُ أو أعطُس كلُّ حسن
٤١ونطح الكبشُ وكبشٌ ينطحتكسُره طوراً وطوراً تفتح
٤٢وقد نحتُّ العودأيْ قشرتهأنحَتُه والفتح ما أنكرته
٤٣وجفَّ هذا الثوبُ من بعد البللْيَجُفُ والرّطب كذاك يا رجل
٤٤وقد نكَلت عنه أيْ رجعتأنكُل بالضمِّ كذا سمعت
٤٥وقد كَلَلْتُ وحسامي كَلاَّوبصري كلُّ فماذا حلاَّ
٤٦فلي الكلالُ والكلولُ لهُماوالكَلُّ والكلّة أيضاً فيهما
٤٧وقد سَبَحْتُ في المياه أسْبَحُأيْ عُمت والمعربُ منه يُفْتحُ
٤٨وشَحَب اللون إذا تغيّرامن جوع أو من مرض قد اعترى
٤٩وسَهَمَ الوجهُ كذاك يَسْهَممعَ عبُوس ويقال يَسْهم
٥٠وَوَلغ الكلبُ وكلبٌ والغُفي مائع أو في إناء فارغ
٥١أدخل في باطنه لسانهكذا سَمعْت فاستفد بيانه
٥٢وقيل في المائع أيضاً وحدَهوما أتى من ذاك لا ترده
٥٣ويلغ الكلبُ هو الفصيحفافهم هُديتَ فهو الصحيحُ
٥٤ويولغُ الكلبُ وكلُّ فِعْلِنقلته فراجع للأصلِ
٥٥وينشد البيت الذي يضافإلى أبي قيس ولهم خلافُ
٥٦يصفُ شبلين وأمّا مرضعاًتغريهما بالدم واللحم معا
٥٧ما مرَّ من يوم يقول إلاَّعندهما لحْمُ رجال قتلى
٥٨أو يلغان دم قوم آخرينفاللحم في غيلهما في كل حين
٥٩وأجنَ الماء وماءٌ آجنوأسنَ الماء وماء آسنُ
٦٠معناهما تغيّر في الطعمواللون والريح فقل بعلم

اقرأ أيضًا لـمالك بن المرحل

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 71120