انتقل إلى المحتوى
انضم

أقول لها وقد طارت شعاعا

قطري بن الفجاءة
١أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعاًمِنَ الأَبطالِ وَيحَكَ لَن تُراعي
٢فَإِنَّكِ لَو سَأَلتِ بَقاءَ يَومٍعَلى الأَجَلِ الَّذي لَكِ لَم تُطاعي
٣فَصَبراً في مَجالِ المَوتِ صَبراًفَما نَيلُ الخُلودِ بِمُستَطاعِ
٤وَلا ثَوبُ البَقاءِ بِثَوبِ عِزٍّفَيُطوى عَن أَخي الخَنعِ اليراعِ
٥سَبيلُ المَوتِ غايَةُ كُلِّ حَيٍّفَداعِيَهُ لِأَهلِ الأَرضِ داعي
٦وَمَن لا يُعتَبَط يَسأَم وَيَهرَموَتُسلِمهُ المَنونُ إِلى اِنقِطاعِ
٧وَما لِلمَرءِ خَيرٌ في حَياةٍإِذا ما عُدَّ مِن سَقَطِ المَتاعِ

الشرح

6 مواضع
  • لَهايخاطب الشاعر نفسه.
  • شَعاعاًالشعاع: الخوف الشديد.
  • تُراعيتراعي: تخافي.
  • الخَنعِالذليل.
  • اليراعِالجبان.
  • يُعتَبَطيموت بدون علة.

اقرأ أيضًا لـقطري بن الفجاءة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 71139