انتقل إلى المحتوى
انضم

خليلي هل للحزن مقلة عاشق

الناشئ الأكبر
١خليليَّ هل للحُزنِ مُقلةُ عاشقٍأم النارِ في أحشائِها وهي لا تدري
٢أشارت إلى أرض العراقِ فأصبحتوكاللؤلؤ المنثورِ أدمُعها تجري
٣سحابٌ حكَت ثَكلى أُصيبَت بواحدٍفعاجَت له نحوَ الرياضِ على قَبرِ
٤تَسَربل وشياً من حُزونٍ تطَرَّزَتمَطارِفُها طرزاً من البَرق كالتِبرِ
٥فوَشيٌ بلا رقمٍ ورقمٌ بلا يَدٍودمعٌ بلا عَينٍ وضِحكٌ بلا ثَغرِ

اقرأ أيضًا لـالناشئ الأكبر

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 71274