انتقل إلى المحتوى
انضم

سلام كنشر الروض باكره العهد

أبو المعالي الطالوي
١سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ باكرَهُ العَهدُوَأَمسَت ذَواتُ الطَوقِ في أَيكِهِ تَشدو
٢عَلى مَعهَدٍ سامي الذُرا واسِع الدِراإِلَيهِ تَناهى الفَخرُ وَالفَضلُ وَالمَجدُ
٣لَهُ شَرَفٌ لَو حَلَّتِ الشَمسُ بُرحَهُلَما كُسِفَت يَوماً وَلا راعَها ضِدُّ
٤وَمَنزِلَةٌ تَسمو المَنازِل قَد رَناإِلَيها عَلى سامي مَنازِلِهِ السَعدُ
٥سَقاها وَحَيّاها الإِلَه مَنازِلاًلِسُكّانِها وَسطَ الحَشا أَبَداً وَجدُ
٦فَلِلَّهِ لَيل في حِماها قَطَعتُهُبُحسنِ حَديثٍ دونَ لَذّتِهِ الشَهدُ
٧حَديثٌ لَو أَنَّ المَيتَ يُدعى بِمثلِهِأَجابَ وَلَبّى بَعدَ ما ضَمّه لَحدُ

اقرأ أيضًا لـأبو المعالي الطالوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 71837