انتقل إلى المحتوى
انضم

الحمد لله الوهوب المجزل

أبو النجم العجلي
١الحَمدُ لِلَهِ الوَهوبِ المُجزَلِ
٢أَعطى فَلَم يَبخَل وَلَم يُبَخِّلِ
٣كومَ الذُري مِن خَوَلِ المَخوِلِ
٤تَبَقَّلَت مِن أَوَّلِ التَبَقُّلِ
٥بَينَ رِماحَي مالِكٍ وَنَهشَلِ
٦يَدفَعُ عَنها العِزُّ جَهلَ الجُهَّلِ
٧تَحتَ أَهاضيبِ الغُيوثِ الهُطَّلِ
٨حَتّى تَراعَت في النِعاجِ الخُذَّلِ
٩مَنها المَطافيلُ وَغَيرُ المُطفِلِ
١٠وَراعَت الرَبداءُ أَمَّ الأَرؤُلِ
١١وَالنِغضُ مِثلَ الأَجرَبِ المُدَجَّلِ
١٢حَدائِقَ الأَرضِ الَّتي لَم تُحلَلِ
١٣حَتّى تَحَنّى وَهوَ لَمّا يَذبُلِ
١٤مُستَأسِداً ذُبّانُهُ في غَيطَلِ
١٥يَقُلنَ لِلرائِدِ أَعشَبتَ اِنزِلِ
١٦لِعباً كَتَغريدِ النَشاوى المُيَّلِ
١٧إِذ جاوَبوا ذا وَتَرٍ مُشَكَّلِ
١٨يَضرِبُهُ الضارِبُ لِلتَعَلُّلِ
١٩حَتّى إِذا ما اِبيَضَّ جِروُ التَتفُلِ
٢٠وَبُدِّلَت وَالدَهرُ ذو تَبَدُّلِ
٢١هَيَفا دَبوراً بِالصَبا وَالشَمأَلِ
٢٢وَقَد حَمَلنَ الشَحمَ كُلَّ مَحمَلِ
٢٣وَقامَ جَنِّيُّ السَنامِ الأَميَلِ
٢٤وَاِمتَهَدَ الغارِبُ فِعلَ الدُمَّلِ
٢٥يُجفِلُها كُلُّ سَنامِ مُجفَلِ
٢٦لَأياً بِلَأيٍ في المَراغِ المُسهلِ
٢٧وَقُمنَ بَعدَ النَوءِ وَالتَحَلحُلِ
٢٨وَقَد طَوَت ماءَ الفَنيقِ المُرسَلِ
٢٩بَينَ الكُلى مِنها وَبَينَ المَهبَلِ
٣٠في حَلَقِ ذات رِتاجٍ مُقفَلِ
٣١ضُمَّت عَلى مَخلوقَةٍ لَم تكمُلِ
٣٢مُستَشعِراٍ في كَنَينِ مَعقِلِ
٣٣حُمراً كَعَصبِ اليُمنَةِ المُنَخَّلِ
٣٤يَسُفنَ عِطفى سَنَمٍ هَمَرجَلِ
٣٥لَم يَرعَ مَأزولاً وَلَم يَستَمهِلِ
٣٦سوفَ المَعاصيرِ خُزامى المُختَلي
٣٧فَحلٌ تِلاد لَيسَ بِالمُستَفحَلِ
٣٨مُبَرنسٍ في لَبِدٍ مُسَربَلِ
٣٩يَرفُلُ في مِثلِ الدِثارِ المُخمَلِ
٤٠لَم يَدرِ ما قَيدٌ وَلَم يُعَقَّلِ
٤١يَنحَطُّ مِن ذِفراه مِثلُ الفُلفُلِ
٤٢يَذُبُّ عَنهُ بِأَثيثٍ مُسبَلِ
٤٣مِثلَ إِزارِ الشارِبِ المُذَيَّلِ
٤٤تَرى يَبيسَ البَولِ فَوقَ المَوصِلِ
٤٥مِنهُ بِعَجزُ كَصَفةِ الجَيحَلِ
٤٦كَشائِطِ الرُبِّ عَلَيهِ الأَشكَلِ
٤٧يُديرُ عَينَي مُصعَبٍ مُستَفيِلِ
٤٨تَحتَ حِجاجَي هامَةٍ لَم تُعجَلِ
٤٩قَبصاءَ لَم تُفطَح وَلَم تُكَتَّلِ
٥٠مُلمومَةٍ لَمّاً كَظَهرِ الجُنبُلِ
٥١يُرعَدُ أَن يُرعَدَ قَلبُ الأَعزَلِ
٥٢إِلّا اِمرأً يُعقِدُ خَيطَ الجُلجُلِ
٥٣يُؤنِسُها مِن رَوعَةِ التَجَفُّلِ
٥٤بِذاتِ أَثناءٍ خَريقِ الأَسفَلِ
٥٥تَوازُنُ العُثنونَ إِن لَم تَفضُلِ
٥٦بَينَ مَهاريسَ وَنابٍ مِقصَلِ
٥٧كَأَنهُ وَهوَ بِهِ كَالأَفكَلِ
٥٨مُبَرقَعٌ في كُرسُفٍ لَم يُغزَلِ
٥٩مِن زَبَدِ الغَيرَةِ وَالتَدَلُّلِ
٦٠حَتّى إِذا الآلُ جَرى بِالأَميَلِ

اقرأ أيضًا لـأبو النجم العجلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 71994