انتقل إلى المحتوى
انضم

ومنهل أقفر من ألقائه

أبو النجم العجلي
١وَمَنهَلٍ أَقفَرَ مِن أَلقائِهِ
٢وَرَدتُهُ وَاللَيلُ في غِشائِهِ
٣لَم يُبقِ هَذا الدَهرُ مِن آيائِهِ
٤سِوى أَثافيهِ وَأَرمِدائِهِ
٥وَالمَروُ يُلقيهِ إِلى أَمعائِهِ
٦في سَرطَمٍ مادٍ عَلى اِلتِوائِهِ
٧يَمورُ في الحَلقِ عَلى عِلبائِهِ
٨تَمَعُّجُ الحَيَّةِ في غِشائِهِ
٩هادٍ وَلَو جازَ بِحوَصِلائِهِ
١٠يَبدو خِواءَ الأَرضِ مِن خَوائِهِ
١١هاوٍ يَظَلُّ المُخُّ في هَوائِهِ
١٢يَنفي ضُباعَ القُفِّ مِن حَفائِهِ
١٣وَمَرَّةً بِالحَدِّ مِن مَجذائِهِ
١٤عَن ذِبَّحِ التَلعِ وَعُنصُلائِهِ
١٥أَلصَقَ مِن ريشٍ عَلى غِرائِهِ
١٦وَالطِمُّ كَالسامي إِلى اِرتِقائِهِ
١٧يَقرَعَهُ بِالزَجرِ أَو إِشلائِهِ
١٨يَحفِرُ بِالمِنسَمِ عَن فَرقائِهِ
١٩عَن يابِسِ التُربِ وَعَن ثَريائِهِ
٢٠إِذا لَوى الأَخدَعَ مِن صَمعائِهِ
٢١صاحَ بِهِ عُشرونَ مِن رِعائِهِ
٢٢في بَرقٍ يَأكُلُ مِن حِذَّائِهِ
٢٣جَونٌ تَلوذُ الطَيرُ مِن حُدائِهِ
٢٤يَفيضُ عَنهُ الرَبو مِن وَحائِهِ
٢٥يَعشى إِذا أَظلَمَ عَن عَشائِهِ
٢٦ثُمَّ غَدا يَجمَعُ مِن غَدائِهِ
٢٧وَالشَيخُ تَهديِهِ إِلى طَحمائِهِ
٢٨فَالرَوضُ قَد نَوَّرَ في عَزّائِهِ
٢٩مُختَلِفَ الأَلوانِ في أَسمائِهِ
٣٠نَوراً تَخالُ الشَمسَ في حَمرائِهِ
٣١مُكَلَّلاً بِالوَردِ مِن صَفرائِهِ
٣٢يُجاوِبُ المُكّاءَ مِن مُكّائِهِ
٣٣صَوتُ ذُبابِ العُشبِ في دَرمائِهِ
٣٤يَدعو كَأَنَّ العَقبَ مِن دُعائِهِ
٣٥صَوتُ مُغَنٍّ مَدَّ في غِنائِهِ
٣٦فَكَبَّهُ بِالرُمحِ في دِمائِهِ
٣٧كَالحَفضِ المَصروعِ في كِفائِهِ

اقرأ أيضًا لـأبو النجم العجلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 72046