انتقل إلى المحتوى
انضم

أبعد عثمان ترجو الخير أمته

ليلى الأخيلية
١أَبَعْدَ عُثْمانَ تَرْجُو الخَيْرَ أُمَّتُهُوكانَ آمنَ مَنْ يَمْشِي على ساقِ
٢خَلِيفَةُ اللّهِ أَعْطاهُمْ وخَوَّلَهُمْما كانَ مِنْ ذَهَبٍ جَمٍّ وأوْراقِ
٣فلا تُكَذِّبْ بوَعْدِ اللّهِ وارْضَ بهِولا تُوكّلْ عَلى شَيْءٍ بإشْفاقِ
٤ولا تَقُولَنْ لشَيءٍ سَوْفَ أَفْعَلُهُقد قَدَّرَ اللّهُ ما كلُّ امْرِىءٍ لاقِ

اقرأ أيضًا لـليلى الأخيلية

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 72121