انتقل إلى المحتوى
انضم

أنيخت لدى باب ابن مروان ناقتي

ليلى الأخيلية
١أُنِيخَتْ لَدى بابِ ابْنِ مَرْوانَ ناقَتِيثَلاثاً لَها عِنْدَ النِّتاجِ صَرِيفُ
٢يُطِيفُ بِها فِتْيانُهُ كُلَّ لَيْلَةٍبِنيرَيْنِ مِئْرانُ الجبالِ وَرِيفُ
٣غُلامٌ تَلَقَّى سُؤْدَداً وَهُوَ ناشِىءٌفآتَتْ بهِ رَحْبَ الذِّراعِ أَلِيفُ
٤بِقيلٍ كتَحْبِيرِ اليَماني ونَائِلٍإذا قُلِّبَتْ دُونَ العَطاءِ كُفُوفُ
٥ورُحْنا كأنّا نَمْتَطِي أخْدَرِيَّةًأَضَرَّ بِها رَخْوُ اللِّبانِ عَنِيفُ
٦وحَلاَّها حتّى إذا لَمْ يَسَعْ لَهاحليٍّ بجَنْبَيْ ثادِقٍ وجَفيفُ
٧أَرَنَّ عليها قارِباً وانْتَحَتْ لَهُمُبَرَّةُ أرساغِ اليَدَيْنِ زَرُوفُ
٨تُهادي خجوجاً خَدَّدَ الجَرْيُ لَحْمَهافَلا جَحْشُها بالصيفِ فَهْي خروفُ

اقرأ أيضًا لـليلى الأخيلية

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 72124