انتقل إلى المحتوى
انضم

نفى النوم ما لا تبتغيه الأضالع

معاوية بن أبي سفيان
١نَفَى النّومُ ما لا تَبْتَغِيهِ الأَضالعُوكلُّ امرىءٍ يوماً إلى الصّدقِ راجعُ
٢فيا عمرو قد لاحَتْ عيونٌ كثيرةٌفيا ليتَ شِعْرِي عمرُو ما أنت صانعُ
٣ويا ليتَ شعري عَنْ حديثٍ ضَمِنْتَهُأتحمله يا عمرو ما أنت ضالِعُ
٤وقال رجالٌ إنّ عمراً يُريدُهافقلت لهم عمروٌ ليَ اليومَ تابعُ
٥فإنْ تَكُ قد أبطأْتَ عنّي تبادَرَتْإليكَ بِتَحْقِيقِ الظّنونِ الأَصابعُ
٦فإنّي وربّ الراقصاتِ عَشِيّةًخَوَاضِعَ بالرُّكبانِ والنّقْعُ ساطِعُ
٧بكَ اليومَ في عَقْدِ الخلافةِ واثقٌومن دون ما ظنّوا به السُّمُّ ناقِعُ
٨فَاسرع بها أو أبطِ في غيرِ رِيبَةٍولا تَعْدُ فالأمر الذي حُمّ واقِعُ

اقرأ أيضًا لـمعاوية بن أبي سفيان

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 72231