انتقل إلى المحتوى
انضم

وقفت على يحيى رجائي وإنما

أبو هلال العسكري
١وَقَفتُ عَلى يَحيى رَجائي وَإِنَّماوَقَفتُ عَلى صَوبِ الرَبيعِ رَجائِيا
٢إِذا ما اللَيالي أَدرَكَت ما سَعَت لَهُتَمَطَّيتُ جَدواهُ فَفُقتُ اللَيالِيا
٣إِذا غابَ جاءَ المُزنُ في الجودِ سابِقاًوَإِن آبَ جاءَ المُزنُ في الجودِ تالِيا
٤إِذا الغَيثُ باراهُ ثَنى الغَيثُ مُقصِراًأَوِ البَرقُ جاراهُ ثَنى البَرقُ كابِيا
٥فَتىً لَم نَزِنهُ بِالقَوافي وَإِنَّماحَطَطنا إِلَيهِ كَي يَزينَ القَوافِيا
٦مِنَ الغُرِّ لاحوا أَشمُساً وَمَضوا ظُبىًوَصالوا أُسوداً وَاِستَهَلّوا سَوارِيا
٧إِذا مَعشَرٌ في المَجدِ كانوا هَوادِيافَقيسوا بِهِ في المَجدِ عادوا تَوالِيا
٨رَأَيتَ جَمالَ الدَهرِ فيكَ مُجَدَّداًفَكُن باقِياً حَتّى تَرى الدَهرَ فانِيا

اقرأ أيضًا لـأبو هلال العسكري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 72253