انتقل إلى المحتوى
انضم

صبابة نفس لا ترى الهجر حاليا

أبو هلال العسكري
١صَبابَةُ نَفسٍ لا تَرى الهَجرَ حالِياًوَصَبوَةُ قَلبٍ ما تَرى الوَصلَ شافِيا
٢نَزَلتُ عَلى حُكمِ الصَبابَةِ وَالهَوىفَصِرتُ أَرى لِلخَلِّ ما لا يَرى لِيا
٣وَلَولا الهَوى ما كُنتُ آمَلُ باخِلاًوَأَحَمُ ظَلّاماً وَأَذكُرُ ناسِيا
٤وَمِن شَأنِهِ أَنّي إِذا ما حَضَرتُهُجَفاني وَسَمّاني إِذا غِبتُ جافِيا
٥عَلى أَنَّني أَنأى فَأَدنو تَذَكُّراًوَلَستُ كَمَن يَدنو فَيَنأى تَناسِيا
٦وَيُعجِبُني حُبّي لَهُ وَصَبابَتيإِلَيهِ وَإِمساكي عَلَيهِ وِدادِيا
٧فَلَو ظَنَّني أَسلوهُ لَم يَكُ هاجِراًوَلَو خالَني أَنساهُ لَم يَكُ نائِيا
٨وَلَكِنَّ عِشقي في ضَمانٍ جُفونِهِفَيَأمَنُ سَلواني وَيَرجو غَرامِيا

اقرأ أيضًا لـأبو هلال العسكري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 72255