١وَقَتْكَ وأسبابُ المنايا كثيرةٌمَنِيّةُ شيخْ من لُؤَيٍّ بنِ غالبِ ٢فيا عمرو مهلاً إنّما أنت عَمُّهوصاحبُهُ دونَ الرّجَالِ الأَقاربِ ٣نَجَوتَ وَقَدْ بَلّ المرَادِيُّ سَيْفَهُمن ابن أبي شيخِ الأباطِحِ طَالبِ ٤ويَضْرِبُني بالسّيْفِ آخَرُ مِثْلُهُفكانتْ عليه تِلْكَ ضَرْبَةَ لا زبِ ٥وأَنْتَ تُنَاغِي كُلُّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍبِمِصْرِكَ بِيضاً كالظِّباءِ الشّوازبِ اقرأ أيضًا لـمعاوية بن أبي سفيان
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 72267