انتقل إلى المحتوى
انضم

ألست ترى موت العلا والفضائل

أبو هلال العسكري
١أَلَستَ تَرى مَوتَ العُلا وَالفَضائِلِوَكَيفَ غُروبُ النَجمِ بَينَ الجَنادِلِ
٢فَما لِلمَنايا أَغفَلَت كُلَّ ناقِصٍوَنَقَّبنَ في الآفاقِ عَن كُلِّ فاضِلِ
٣عَلى الرَغمِ مِن أَنفِ العُلاسيقَ لِلرَدىبِكُلِّ كَريمِ الفِعلِ حُرِّ الشَمائِلِ
٤عَلى أَنَّ مَن أَبقَتهُ لَيسَ بِخالِدٍوَلَيسَ اِمرُؤٌ يَرجو الخُلودَ بِعاقِلِ
٥رَأَيتُ المَنايا بَينَ غادٍ وَرائِحٍفَما لِلبَرايا بَينَ ساهٍ وَغافِلِ
٦وَلَم أَرَ كَالدُنيا حَبيباً مَضَرَّةًوَلَم أَرَ مِثلَ المَوتِ حَقّاً كَباطِلِ

اقرأ أيضًا لـأبو هلال العسكري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 72466