انتقل إلى المحتوى
انضم

مررت بمطراب الغداة كأنها

أبو هلال العسكري
١مَرَرتُ بِمُطرابِ الغَداةِ كَأَنَّهاتَعلُ مَعَ الإِشراقِ راحاً مُفَلفَلا
٢مُنَمَّرَةٌ كَدراءِ تَحسَبُ لَونَهاتَجَلَّلَ مِن جِلدِ السَحابَةِ مَفصِلا
٣بَدَت تَجتَلي لِلعَينِ طَوقاً مُمَسَّكاًوَطَرفاً كَما تَرنو الغَزالَةُ أَكحَلا
٤لَها ذَنَبٌ وافي الجَوانِبِ مِثلَ ماتُقَشِّرُ طَلعاً أَو تُجَرِّدُ مَنصِلا
٥إِذا حَلَّقَت في الجَوِّ خِلتَ جَناحَهايَرُدُّ صَفيراً أَو يُحَرِّكُ جَلجَلا

اقرأ أيضًا لـأبو هلال العسكري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 72472