انتقل إلى المحتوى
انضم

تكلف مدح الشيب عندي معمر

أبو هلال العسكري
١تَكَلَّفَ مَدحُ الشَيبِ عِندي مُعَمِّرٌوَهَل يَمدَحَنَّ الشَيبَ إِلّا تَكَلُّفا
٢فَقُلتُ اِنظُرَنّي أَوَّلاً مِنهُ مُؤلِماًلِقَلبِ فَتى أَو آخِراً مِنهُ مُتلَفا
٣تَصَرَّمَ مِن عُمري ثَلاثونَ حُجَّةًلَبِستُ بِها ثَوبَ الشَبابِ مُطَرِفا
٤شَبابٌ أَطارَ الوَجدَ عَنّي غِيابُهُوَصَرفُ زَمانٍ لَم أَجِد عَنهُ مَصرِفا
٥أَقَمتُ بِهِ صَدرَ السُرورِ فَلَم يَزَلبِهِ الشَيبُ حَتّى رَدَّهُ مُتَحَنِّفا
٦فَطِر بِجَناحِ اللَهوِ في زَمَنِ الصِبافَأَخلِق بِهِ إِن شِئتَ أَن يَتَحَيَّفا
٧تَناوَلَ وَخطُ الشَيبِ أَطرافَ عارِضيفَأَصبَحَ لَيلاً بِالصَباحِ مُشَنَّفا

اقرأ أيضًا لـأبو هلال العسكري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 72519