انتقل إلى المحتوى
انضم

تطالعنا بين الغصون كأنها

أبو هلال العسكري
١تُطالِعُنا بَينَ الغُصونِ كَأَنَّهاخُدودُ عَذارى في مَلاحِفِها الخُضرِ
٢أَتَت كُلَّ مُشتاقٍ بِرَيّا حَبيبِهِفَهاجَت لَهُ الأَحزانَ مِن حَيثُ لا يَدري

اقرأ أيضًا لـأبو هلال العسكري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 72577