انتقل إلى المحتوى
انضم

شققن بنا تيار بحر كأنه

أبو هلال العسكري
١شَقَقنَ بِنا تَيّارَ بَحرٍ كَأَنَّهُإِذا ما جَرَت فيهِ السَفينُ يُعَربِدُ
٢تَرى مُستَقَرَّ الماءَ مِنهُ كَأَنَّهُسَبيبٌ عَلى الأَرضِ الفَضاءِ مُمَدَّدُ
٣وَيَجري إِذا الأَرواحُ فيهِ تَقابَلَتكَما مالَ مِن كَفِّ النِهامي مُبَرَّدُ
٤فَإِن تَسكُنُ الأَرواحُ خِلتَ مُتونَهُمُتونَ الصِفاحِ البيضِ حينَ تُجَرَّدُ
٥فَطَوراً تَراهُ وَهوَ سَيفٌ مُهَنَّدُوَطَوراً تَراهُ وَهوَ دِرعٌ مُسَرَّدُ
٦نُصَعِّدُ فيهِ وَهوَ زُرقٌ جِمامُهُفَنَحسِبُ أَنّا في السَماءِ نُصَعِّدُ
٧أَطَفنا بِمَحمودِ السَجِيَّةِ ماجِدُرِضاهُ لِما نَرجو مِنَ الخَيرِ مَوعِدُ
٨بِمَمتَثِلٍ فِعلَ السَحابِ إِذا غَدايُصَفِّقُ فيها رَعدُها وَيُغَرِّدُ

اقرأ أيضًا لـأبو هلال العسكري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 72707