١يا ابن الجنيدِ غدوتَ مرتبكاًحيرانَ بين التَّعْسِ والنُّكْسِ ٢يا طائرَ الشؤمِ المبغَّض مِنْبينِ الطيورِ وطالعَ النحس ٣إِغتالَ شؤمُكَ نَفْسَ واحدتيأكْرِمْ بتلكَ النفسِ من نفس ٤ومحا منَ الدنيا محاسِنَهامحوَ الكسوفِ محاسِنَ الشمس ٥إِن كنتَ لي ختَناً فلا عجبٌقد يُبْتَلى النِّحريرُ بالجبس المصادر والحقوقرقم القصيدة 73092