انتقل إلى المحتوى
انضم

العين تذرف والفؤاد يذوب

أبو هلال العسكري
١العَينُ تَذرُفُ وَالفُؤادُ يَذوبُوَالوَجدُ يَحضُرُ وَالعَزاءُ يَغيبُ
٢وَلِقِلَّةِ الكُرَماءِ أَنتَ مُضَيَّعٌوَلِكُثرَةِ الجُهّالِ أَنتَ غَريبُ
٣تَاللَهِ لَم تُخطِئكَ أَسبابُ الغِنىإِلّا لِأَنَّكَ عاقِلٌ وَأَديبُ
٤فَاِصبِر فَقَد عَزّاكَ عَن دَركِ الغِنىأَن لَيسَ يُدرِكُهُ أَغَرُّ نَجيبُ
٥عابوا قُطوبي أَن تَعَذَّرَ مَطلَبيأَرَأَيتَ بَدراً لَيسَ فيهِ قُطوبُ
٦وَشُحوبَ جِسمي مِن مُواصَلَةِ السَرىهَل مِن هِلالٍ لَيسَ فيهِ شُحوبُ
٧وَلَقَد يَدُلُّ عَلى كَمالِ كَرامَتيأَنّي إِلى قَلبِ الكَريمِ حَبيبُ
٨وَلَقَد جَلا حُزني وَفَرَّجَ كَربَتيأَنَّ اللَئيمَ لِرُؤيَتي مَكروبُ
٩لا تَلعَبَنَّ فَمِن رِوائِكَ طالِبٌوَمِنَ العَجائِبِ لاعِبٌ مَطلوبُ

اقرأ أيضًا لـأبو هلال العسكري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73156