١للإِنشقاقِ الرَذلِ شَرُّ مَعانِفي أمرهِ قد حارَ كلُّ مُعانِ ٢كم ذا أُكابِدُ من مَكايدِ حربهِبفؤَادي العاني بهِ وأُعاني ٣اشكو تصاريفَ الزَمانِ وحُكمَهُإذ لم تُقَد يوماً على بُرهانِ ٤ذَلَّ العزيزُ بهِ وعَزَّ ذليلُهُورُمِي الشريفُ بهِ بسهمِ هَوانِ ٥كم خاملٍ فيهِ تَشرَّفَ وأُهَيلُهُتجري به ابداً مع الدَوَرانِ ٦زَمَنٌ كبحرٍ والهمومُ بهِ ونحنُكموجهِ والصخر يصطدمانِ ٧موجُ الشُرورِ بِلُجه مُتلاطمٌحَرَكاتُهُ أَنِفَت من الإِسكانِ ٨لا يَبرَحُ التِنِّينُ فيهِ لاعباًمُتلاعباً واللِعبُ في الإِنسانِ ٩أَلقَى زُؤَانَ الكُفرِ فيهم اولاًوالأَرتقاتُ لَشَرُّ كُفرٍ ثانِ ١٠كم مُؤمنٍ باللَهِ امسى كافراًمتسوّماً للكُفرِ والكُفران ١١تركَ الكنيسةَ أُمَّهُ وهيَ التيتسقيهِ دَرَّ أَمانةٍ وأَمانِ ١٢كم مستقيمٍ قد غدا متعوّجاًمتلوّياً بالسَيرِ كالسَرَطانِ ١٣كم خاضعٍ للحقّ أَصبحَ جاحداًبعِنادهِ الممقوتِ كالشَطانِ ١٤كم من رئيسٍ طائعٍ امسى بهمتوشحاً بملابس العِصيانِ ١٥اغراهُمُ بالكِبرِ حُبُّ رِئَاسةٍحتَّى غَدَوا كُفراً بلا إِيمان ١٦وَهَمُوا بما نصَّ الكتابُ وخادَعوافيهِ الوَرَى بالزُورِ والبُهتانِ ١٧كم من جَهُولٍ قد سُبِي بخداعهمفسَقَوهُ ماءَ البُغض والعُدوانِ ١٨بَذَرَ الشُكوكَ بأَرض حقلِ عُقُولهمفاستثمروا شَكّاً عن الإِيقانِ ١٩يا ايُّها المُغتالُ أَنَّى اقتَدتَهمعَسفاً بغير أَزِمَّةٍ وعِنانِ ٢٠إِبليسُ كيفَ إلى الغَوايةِ سُقتَهمسَوقَ الجَزُور لمَسلخِ النِيرانِ ٢١القيتَ اشباكَ الضَلال عليهمِولذلكَ اصطيدوا كما الحيتانِ ٢٢أَضحَوا قطيعاً شارداً متبدّداًمتفرّقاً ابداً بكلِّ مَكانِ ٢٣عَدِموا أَباً باللَه كانَ يَعُولُهمبحليبٍ بِرٍّ مُخصِبٍ رُوحاني ٢٤كانوا مُذُ اعتمدوا بني العالي وقدحَفِظوا أَمانتهُ بلا نُكرانِ ٢٥خَضَعوا لراعٍ واحدٍ وتأَلَّفوابرَجائِهم والحُبِّ والإِيمانِ ٢٦بكنيسةٍ وُصِفَت بوَحدةِ رأسِهارأسِ الشُعوبِ بعيدِها والداني ٢٧أًسقيتَهم سَمَّ الغَوايةِ فاغتَدَواقَتلى بغير مهنَّدٍ وسِنانِ ٢٨ودفقتَ من فَمِكَ المِياهَ ليَنهَلُوامنها كما قد جاءَ في الجليانِ ٢٩كم عالِمٍ اوردتَهُ وِردَ الظمافاعجَب بهِ من واردٍ ظَمآنِ ٣٠من عهد سِيمُونَ اللعينِ وعاتي إلى ماني ومركيَّانِ ٣١وظهورِ نيقولاوُسَ الزاني الدخيلِوآبِيُونَ الجاهلِ الخَوَّانِ ٣٢مع بولسَ الجاني السُمَيساطي الذياضحى كعُضوٍ ميِّتٍ مُنهانِ ٣٣ثُمَّت ابوليناريُس مَن قد طَغَىفطَغى عليهِ ماءُ بحر لِعانِ ٣٤والفدمِ أَريُوسَ الذي لضَلالهِوعِنادهِ أَضحى كيُودَسَ ثانِ ٣٥اذ افصلَ الإِبنَ الوحيدَ بقولهِفَقَدَ الوُجُودَ بغابر الأَزمانِ ٣٦في أَنَّهُ غيرُ المساوي جوهراًللآب معزيهِ إلى النُقصانِ ٣٧وكذاك مَكدوني المجدِّفُ قالَ انَّالروحَ مخلوقٌ كما الإِنسانِ ٣٨نُسطورُ جَدَّفَ غير مُستحيٍ علىأُمِّ الالهِ فصارَ ظَرفَ هَوانِ ٣٩لم يَكفِهِ ذاك الكُفرُ حتى زادَهُاذ قال في ابن اللَهِ أُقنومانِ ٤٠افتيشيس ذاكَ الذي ملأَ الوَرَىمن سُوءِ رأيٍ بالخطا هملانِ ٤١قد قالَ إِن طبعا المسيح تمازَجاكَلَّا وهل يتمازَجُ الطبعانِ ٤٢برصومُ مع يعقوبَ ذاكَ البردعيِّودِسقُرُس تَبِعُوهُ بالبُطلانِ ٤٣وكذاكَ تيموتاوسُ النمسُ الذيبالسحرِ كانَ كأَعظَمِ الكُهَّانِ ٤٤ساويريسُ مع بطرسَ القصَّارِ قدصارا لإِبليسٍ من الأَخدانِ ٤٥حنّا الملقَّب بالحياتيّ الذيقد حانَ فيما قد رواهُ كماني ٤٦كيرُس وسرجيسُ الغبيّث وبيرُسُ العاتي وماكاري والفاراني ٤٧ذهبوا بفعلِ واحدٍ ومشيئَةٍفي الإِبنِ قد يحويهما طبعانِ ٤٨رُؤَسا الرعيَّة والأَئِمَّةُ اصبحوافي الشرقِ شرَّ الناسِ بالطُغيانِ ٤٩ولقد اطاعوهم لفرطِ مَخافةٍعن طاعةٍ هيَ أَكبَرُ العِصيانِ ٥٠جعلوا الرعايا من تفاقُم جهلِهمصُماً وبُكماً مُشبِهي الأَوثانِ ٥١فَهُمُ رُعاةٌ بل ذئابٌ تَخطَفُ الأَغنامَ والأَنعامَ بالرَوَغانِ ٥٢تاللَهِ انكَ قد سُرِرتَ بهم وقدوافَوكَ كالأَنصارِ والأَعوانِ ٥٣أَهدَوكَ شعبَهُمُ كخيرِ هديَّةٍمن ظلمهم لا طاعةِ الإِذعانِ ٥٤اما الاثيمُ الغُمرُ اوريجانيُسنكرَ القِيامةَ والكِيانَ الثاني ٥٥وحَذاهُ ديديُمس وانَّ كِلَيهماحُرما معاً بالإِسم والعُنوانِ ٥٦في مَجمَعٍ هُوَ خامسٌ كُشِفَت دَساتِيرٌ لَهم وفُحِصنَ بالإِمعانِ ٥٧والوَغدُ مَلكُ الرُوم لاوُنَ إِنَّ ذامَلِكاً غدا بتسامُحٍ رَبَّاني ٥٨بِدَعٌ لهم كُفريَّةٌ وكذا ابنهُ الزبليُّ أَضحى مَسكِنَ الشَيطانِ ٥٩كَفَروا بقِدِّيسي الالهِ وابطلواتلكَ الدُمَى وعبادةَ الصُلبانِ ٦٠عرّوا الكنائسَ من بَهاءِ جَمالهاحتى غدت كالخان او كالحَانِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73483