١بديعُ حُسن امتِداحي رُسلَ ربّهمِبراعةٌ في افتِتاحي حَمدَ بِرِّهمِ ٢يا صاحِ صِح بي فصَحبي سارَ رَكبُهُمُوطلَّقوني طليقَ المَدمَعِ السَجِمِ ٣ما إِن تُلفّقُ ثوبَ الصبرِ ها نَدَميمن دُونهِ عِندَ ما قد عزَّهانَ دَمي ٤هم ذَيَّلوني بخيرٍ مُلحَقٍ بنَدىًيُروِي الصَدَى وَهوَ وافٍ وافرُ القِسمِ ٥طريفُ تطريفِ ثوبِ المجدِ تمَّ لهمفلاحَ كالعَلَم المنصوبِ في العَلَمِ ٦ما شَحَّ سَحُّ عطاياهم وصُحفُهمُما حُرِّفت من أَداة الظُلمِ والظُلَمِ ٧هل ضلَّ من ظَلَّ لفظ العَذلِ يُولِعُهُفالقلبُ من لَذع عَذل فاظَ بالأَلَمِ ٨ومَعنَويُّ كلامٍ قد يُسيءُ فَلازالت جَوارِحُهُ مأَوى أَخِي لخم ٩تنزَّه القولُ منهُ عن مُسالَمةٍفخِلتُهُ بالدنايا غيرَ مُتَّهم ١٠رايتُ هزل حَسُودٍ لي فقلتُ لهُبالجِدِّ وا اسفا ان مُتُّ بالسَقَم ١١غاضَ الوَفاءُ فما تَلقاهُ في عِدَةٍلتستعينَ بهِ في الحادث الحَطِم ١٢لولا امتِداحي الأُناسَ الأَرذلِينَ لَمَافصَّلتُ ثوبَ الهِجا يوماً لذَمِّهمِ ١٣قابلتُهم بالوَفا مع حِفظِ ذِمَّتِهِمفأَدبَروا بالجَفا والنَكثِ للذِمَمِ ١٤والأَمنُ وَلَّد لي من أَصدِقايَ عَناًومن أَعاديَّ لم آمَن فلم أُضَمِ ١٥طَيٌّ ونشرٌ وكُفرانٌ لهم وَوَغىًللخيرِ والشرِّ والنَعماءِ والسَلَمِ ١٦واللَهُ اهملهم عدلاً وأَمهَلَموالسُوءُ سَحَّ لهم كالهاطل العَرِمِ ١٧في مَعرِض المدح ذمٌّ قد يَحِقُّ لهمالصابرينَ على الأَهوالِ كالنِعم ١٨حازوا التهكُّم إذ راموا مُفاخَرةًفقلتُ انتم أُولو الإِجلال والحُرَم ١٩وان ايضاً صَلاتي في مَسَرَّتهمهذا اقتباسُ كِتاب السيِّدِ العَلَمِ ٢٠كلٌّ مولٍّ ولا والٍ ولو ملكٌويستوي الكل مقلوباً إلى الرُجَمِ ٢١قولاً بمُوجَبهِ قالوا نراكَ لقدرَغِبتَ قلتُ بَلَى أَي عن وِدادِهِم ٢٢قالوا ارتجع قُلتُ هل لي من مُراجَعةٍقالوا اعتَذِر قلتُ بعضُ العُذرِ لم يَقُمِ ٢٣تغزُّلي بالهَوى والإِفتِتانُ بهِأَصبحتُ منهُ أُنادي آهِ واسَدَمي ٢٤لو أَنَّ تسليم رُوحي في يدي قَسَماًسلَّمتها قبل ان أُلقَى من الرَحِم ٢٥وراحتي استُخدِمَت مني فحُزتُ عَناًلكن غدت مَورداً يروي فؤاد ظَمِي ٢٦وكم نُدِبتُ إلى فرض فاوهَمَنيحُزني لاني بعبءِ الفَرض لم أَقُم ٢٧اعاتب النفس علَّ العَتبَ يَعطِفُهاكفاكَ جَهلاً وشيبي بالغُ الحُلُمِ ٢٨نِيرانُ شَهوتها الشُنعى مُذُ استَعَرَتاذوَت غُروسَ التُقَى من روضهِ العَمِ ٢٩وعاذلٍ رامَ عذلي في مُؤارَبةٍيا غادراً كُفَّ عن لَومٍ وعن تُهَمِ ٣٠طرحتَ نُصحَكَ في إِبهام قولك لييا ليتَ يُطرَحُ منا الضِدُّ للعَدَمِ ٣١حُسنَ التخلص ابغي من أَذاك بمَنأَبرَى الزَمِينَ وأَحيى دارسَ الرِمَمِ ٣٢يسوعُ بالروحِ إِبنُ اللَهِ مطرداًوَهوَ ابنُ داودَ وابرهيمَ بالجسمِ ٣٣شخصٌ بطبعَينِ والتفسيرُ يُوضِحُهُطبعٌ بسيطٌ وطبعٌ قابل الأَلَمِ ٣٤كلُّ الكَمالِ كَمالُ الكلِّ نِيطَ بهِيا عكسَ قومٍ امالوا عن كمالهمَ ٣٥كرِّر طِلابَ نَدَى المستَوهَبِ النِعَميا عكسَ قومٍ امالوا عن كمالهمَ ٣٦لولاهُ لم ينفتح بابُ السَمَاءِ لناذا مذهبي في كلامي فافتهم كَلِمي ٣٧بَرَا العناصرَ والأَفلاكَ في رُتَبٍوالشُهبَ والخَلقَ بالترتيبِ من قِدَمِ ٣٨قد وشح الكونَ طُرّاً يومَ مَولِدِهِبخِلعةِ الأَحمَدَينِ الجذل والسلمِ ٣٩واودعَ الناسَ حُسنَ الأَمنِ حيثُ غدافي عَدلِهِ الذئبُ قد يَرَعى مع الغَنَمِ ٤٠فما لِما ضُمِّنَ ابنُ اللَهِ من عِظَمٍحَدٌّ فيُعرِبَ عنهُ ناطقٌ بفمِ ٤١تمثيل اقوالهِ والفعلِ أَنشَطَناوالخيلُ تُنشَط بالمِهمازِ واللُجُمِ ٤٢يسوع حَسبَ اسمِهِ بالإِتفاق أَتَىبهِ فخلَّصَنا من رِيبةَ الأَضمِ ٤٣اسمٌ وفعلٌ لمعنىً فيهما اتَّفقاإِسمٌ قد اشتقَّ من فعلٍ ومنهُ سُمِي ٤٤كلُّ الوجودِ به اجزاؤُهُ انحصرتكي تُلحِقَ المجد فيهِ سائرَ النَسَمِ ٤٥لهُ السماواتُ والأَرضُونَ خاضعةٌأَوجِز وقُل كُلُّها تعنو لمحتكمِ ٤٦بسيط جوهرِهِ القُدسيّ في عِظَمٍيَجِلُّ عن عَرَض او درك مفتهمِ ٤٧موزع النِعَم العَلياءِ مطِّلِعاًعلى العباد عليماً عينَ عقلهم ٤٨يجزي المُسيءَ أَسىً والمُحسِنينَ نَدىًمُشاكلاً صُنعَهم عدلاً دماً بدمِ ٤٩مَولى هو الوَترُ لا شَفعٌ يشاركُهُهُوَ المُهَيمِنُ ربُّ الخَلقِ كلهمِ ٥٠قد يُوجبُ الخيرَ فضلاً ليسَ يسلبهُويسلُبُ المرءَ ما يُغريهِ بالاثمِ ٥١ايجابُ أَنعُمهِ لن يَنتفي ابداًولم تُعوَّد يداهُ صَفقَةَ النَدَمِ ٥٢لا عيبَ فيهِ سِوَى إِفراط رحمتهِذمٌّ بمعرِض مدح الفائض الدِيَمِ ٥٣يا صاح قِف باحتراس ضِمنَ حضرتهِوسَل بكلّ احترامٍ فضلَ مُحترَمِ ٥٤سُم لُذ أَبج دُم أَرِح عَف كُفَّ خَلِّ أَطِعفِق ثِق أَنِل وَشِّ فوف ذُرُّ لَذَّ عِمِ ٥٥سَلامتي باختِراعي حُسنَ مدحتِهِبها في يَتَبارى مع فم القَلَمِ ٥٦تطريزُ مدح الهِ الخلقِ منتظمٌيا حُسنَ مُنتظِمٍ في خيرِ مُنتظِم ٥٧نوادرُ السجِ قد حيَّتهُ من أَكَمٍدانت لأَن طُبِعَت من أَخمَص القَدَم ٥٨نونٌ ليُونانَ لما كان ملتقماًتلميحُ مثواهُ قبرٌ ضيِّقُ الأُطُمِ ٥٩تسهيمُ رحمتهِ قد ضَمَّ فِتيتهُضِمنَ اللَظى فارتَعَوا في باردٍ شَبِمِ ٦٠من الفرائد لما شِيمَ ممتطياًمهروزةَ النُور لا مهروزةَ الضَرَمِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73575