١خَبِّرونا معاشرَ الفُسَّاقِامرَ ذاك البِلى وذاكَ المِحاقِ ٢يومَ أَهمى عليكُمُ اللَهُ عدلاًوَبلَ نارٍ من عالياتِ الطِباقِ ٣تطلُبُ النارَ بالغريزةِ فَوقاًكيفَ قد أُحدِرَت إلى الأَعماقِ ٤كيفَ بالقَسرِ قد هَوَت نحو أرضٍوَهيَ تسمو على الهَوا بالتراقي ٥وغَدَوتُم رمائماً بل رَماداًقد ذَرَتهُ السَمُومُ في الآفاق ٦فنَما الفِسقُ مُنذُ ذاك بخَلقٍخُلِقوا من ذمائِم الأَخلاقِ ٧فُحشُكم عَمَّ كلَّ ارضٍ وقُطرٍسِيَّما في شآمِها والعِراقِ ٨آلَ لُوطٍ كأَنَّما من ثراكمكُوِّنَ اللائطونَ اهلُ النِفاقِ ٩بَطُوءَ اللَهُ بالتجسُّدِ لكنبدعكم كان علة الاعتياقِ ١٠قد صَدَرتم عن الحيوةِ وأَنتمتَرِدُون الرَدى بكأسٍ دِهاقِ ١١نَعَبَ البُومُ في عِراصِ حِماكمليسَ شيءٌ سِوى الالهِ بباقِ ١٢عاثَ فيها البَوارُ طُولاً وعَرضاًواستباها الدمارُ باستِيثاقِ ١٣فَتَداعَت أَمصارُها مثلَ رِيحااذ تَداعَت بجلبة الأَبواقِ ١٤ما بها من مُجاوبٍ لمُنادٍلا ولا من مُودِّعٍ أو مُلاقِ ١٥وإلى الآنَ فالشُهودُ عليكمثَمَراتٌ تروِي عن الإِحتراقِ ١٦بدُخانٍ تَمَّنَتهُ نباءَعن قَضاءِ المُهَيمِنِ الخَلاقِ ١٧وأُصولٍ غُصونُها ذاوياتٌعَرِيتَ من ملابس الأَوراقِ ١٨ارعدَ اللَهُ من عَلاهُ برُجزٍفابتداهُ بمُومِضٍ أَلاقِ ١٩رَتَعَت منكم اللحاظُ بنُورٍهُوَ نارٌ مَزِيدةُ الإِشراقِ ٢٠ونَعِمتم بحَرّها فنعيماًدائماً مُطلَقاً بغيرِ طَلاقِ ٢١ارفعوا الهامَ وانصِبوا اللحظَ منكملِم خَفَضتم بهِ إلى الإِطراقِ ٢٢جاءَكم هاتفُ الحِمام حثيثاًفاعقِدوا للرحيلِ حبكَ النِطاقِ ٢٣فَهوَ خيرٌ من عِلَّةٍ ودواءٍوطبيبٍ عِلاجُهُ غيرُ باقِ ٢٤ونِزاعٍ على فِراش المناياوالتحادٍ محكَّمِ الإِغلاقِ ٢٥كلُّ حَيٍّ من الأَنام لموتٍواجتماعٍ مصيرُهُ لِفراقِ ٢٦قد أَمِنتم دَبَّ الوُحوشِ اليكموبِلىً تحتَ هَبوة الأَطباقِ ٢٧غيرَ أَنَّ الذي هَلَكتم فيهِمستمرٌّ بكم على الإِطلاقِ ٢٨قد نسجتم لكم غلائلَ يأسِوثِباتَ الرجاءِ من أَخلاقِ ٢٩واتخذتم من الحيوةِ نصيباًوَهوَ يومَ المَماتِ شَرُّ خَلاقِ ٣٠هل وَثِقتم من العَذابِ لهذا انتمُفي لَظىً شديدِ الوَثاقِ ٣١يا لِسربٍ مُنِي بقُولَنجِ فِسقٍفأَتاهُ الدَمارُ كالتِرياقِ ٣٢ارسلَ اللَهُ نَبلهُ فذراهممن حُصون منيعةِ الرُستاقِ ٣٣أَظمأَتهم تلكَ الصواعقُ لكنسوفَ يُرويهمِ بِشُربِ الزُعاقِ ٣٤وابتلاهم برِعدةٍ أَخَذتهممن مَهِيل الإِرعاد والإِبراقِ ٣٥أَعرَقَتهم شآمةٌ لا مَناصٌلهمُ بالإِشام والإِعراقِ ٣٦وبُروقٍ لمّا بدت عَربَسَتهمفرَعَوها بَمدمَعِ الآماقِ ٣٧مُذ سَقى جِسمَهم وَلِيُّ اصطلاءِسَحَّ وَسميُّ دمعهم كالسواقي ٣٨فَتَرُوا في محبَّةِ اللَهِ قلباًفصَلاهُ بجُذوةِ الإِحراقِ ٣٩أُشعِلَ الجمرُ منهُ لكنَّ أَنّيلم يَبخ منكمُ بسَحِّ المآقي ٤٠عن سفاحٍ محرَّمٍ ولِواطٍوبدالٍ وغُبَّرٍ ونِفاقِ ٤١ثم عزل ينفي اللِقاحَ تَلاهُوَلَعٌ لن يُباحَ بالإِتفاقِ ٤٢كلُّ إِلفٍ بإِلفهِ مُتَكَفٍّكلُّ عِلقٍ بمثلِهِ ذُو اعتِلاقِ ٤٣لم يَزَل بعضُكم يرضّعُ بعضاًمن فواق النفاق سُوءَ النِفاقِ ٤٤وكَرعتُم عندَ الظَماءِ أُجاجايا لهُ من فُجورِ ظامٍ وساقِ ٤٥خلتُم أَريَ ما اضَّلعتُمُ حُلواًوَهوَ شَريُ الطُعومِ مُرُّ المَذاقِ ٤٦وصِغارٍ تَوحَّموا بكِبارٍفأَتَوا مِثلَهم بحُسنِ انتِساقِ ٤٧كمواشٍ توحَّمَت بعِصِيٍّوُضِعَت عِندَ وِردِها في المَساقي ٤٨كلُّ شخصٍ اضحى التنازُعُ فيهِفَهوَ موضوعُ عاملي الإِنشقاقِ ٤٩ان يكن مَصدَرٌ وفيهِ اعتِلالٌأَشبهتهُ الافعالُ بالإِشتقاقِ ٥٠لَحِقوا في مَسِيرِهم لاحقِيهمكم وكم مُعرَبٍ على الإِلحاقِ ٥١يَتَجارَونَ بالفَسادِ وكلٌّمُستَعِدٌّ بعَضبِهِ للَّحاقِ ٥٢قُربُهم بالجُسوم فَهوَ كَحرفِ الباءِ بالجَرّ خُصَّ بالإِلصاقِ ٥٣سَكَنوا في اللَظى بجازمِ سُخطٍبعدَ ذاك الحَراك والإِخفاقِ ٥٤رَقَدوا في هواهمُ فاستفاقواوهُمُ قُطبُ دائر الإِقلاقِ ٥٥ذلك الإِقتراضُ جِسماً بجسمٍقد حباكم جَسامةَ الأَوثاقِ ٥٦قرضكم في الكَساد مُدٌّ بصاعٍبِكَمِ الصاعُ في زَمانِ النَفاقِ ٥٧تَتَقاضَونَ بالتقايُض حقّاًمُحرَماً في المبيع والمسواقِ ٥٨قد شنيتم بذا التعارُضِ عِرضاًبِيعَ منكم بأَبخَس الأَسواقِ ٥٩يا ليكيفيَّةٍ بكم قد تناهتفي اشتِدادٍ بالخَرقِ والإِنخِراقِ ٦٠عَرَضٌ قد أَهان جوهرَ عِرضٍفادرِكوهُ بلُؤلُؤِ الآماقِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73627