انتقل إلى المحتوى
انضم

عجبت من الأنثى ففي حين طلقها

نيقولاوس الصائغ
١عَجِبتُ من الأُنثى ففي حينِ طَلقِهاتمجُّ المنايا من كُؤوسِ حِياضِها
٢وإِمَّا تَقضَّى ذاكَ عادت لبعلِهاوتَنسى الذي لاقتهُ عندَ مَخاضِها
٣فمُذ حارَ فِكري من سريعِ انقلابهاوفَرطِ تَوالي بسطِها وانقِباضها
٤رَكِبتُ سَنامَ الإِعتِراضِ تعمُّداًوقد جِئتُها مستفهماً باعتراضِها
٥امالكِ يا من جُرِّعَت غُصَصَ المَناأَطعتِ اشتِهاءَ النفسِ عندَ انتهاضِها
٦فقالت مَهٍ ذي حِكمةُ اللَهِ مَن لهُرِضىً في بَقا الأَنواع لا في انقِراضِها

اقرأ أيضًا لـنيقولاوس الصائغ

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73646