١مَن كانَ ليسَ بخاضعٍ لرئيسهِبالطاعةِ القُصوى وغاياتِ الرِضى ٢بُنبي بأَنَّ الجِسمَ لم يَخضَع لهُبل انهُ شَرِسٌ وليسَ مروَّضا ٣فأسرُع لطاعتِكَ الرئيسَ بلَذَّةٍان شِئتَ تُخضِعَ جِسمكَ المتنهِّصا ٤إِنَّا نُبيدُ عَدُوَّنا من ظاهرٍإِن كانَ بيتُ الروحِ ليسَ مُقوَّضا ٥فاحقُروهُن نفساً ترومُ كَرامةًواستأنِفَن في الحالِ جُملةَ ما مضى المصادر والحقوقرقم القصيدة 73647