١أُحكُم عليَّ بما تَختارُهُ أَبَداًان شِئتَ تَنفُخُني أو شِئتَ تَسلَخُني ٢كما أنا فانا واللَه أعلم بيوالقصد أن ضميري لا يوبخني ٣فما الهِجاءُ إلى الآبارِ يَطرَحُنيولا الثَناءُ إلى الجَبَّار يُشمِخُني ٤سِيَّانٍ عندي مديحي والهِجا شَرَعٌان كُنتَ تَمدَحُني أو كُنتَ تَمسَخُني المصادر والحقوقرقم القصيدة 73825