١ولمَّا أَتَتني منكَ يا غايةَ المُنَىرسائِلُكَ اللاتي عن الوُدِّ تُفصِحُ ٢وقد كانَ عهدي فيكَ مما رَوَيتَهُزِنادُ اللِسانِ الصَلدِ ما زالَ يَقدَحُ ٣رأيتُكَ كالمشغوفِ في حُبِّ مالِهِوإن ذَمَّهُ جَهراً ففي السِّرِ يَمدَحُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73830