١لذبيحةِ الغُفران يَنبُوعُ الفِدَىوضحيَّة القُربانِ ضَحوَة والعِشا ٢خُرُّوا إلى الأَذقانِ ياكُلَّ الوَرَىواهدُوا السُجودَ مع الملائك والقُوَى ٣فهيَ السُجودُ الأَعظَمُ الأَسمَى لِعظمجَلالهِ والمقتضيهِ من الوَلا ٤وهُوَ المُعادِلُ عدلَهُ ممَّا تَقاضاهُ الوَفاءُ عن الخطيَّة واقتَضَى ٥خُبزٌ بهِ جَسَدُ المسيح مُحجَّبٌخمرٌ بهِ دَمُهُ الكريمُ قد اختَبَى ٦قُوتُ النفوس وقُوَّةُ الأرواحِ فيخُبزٍ وخمرٍ جَلَّ عن فَهمٍ ذكا ٧خُبز الحيوةِ من اغتَذَى منهُ اغتَدَىفي صَفو عيشٍ لن يُلِمَّ بهِ قَذَى ٨هُوَ خُبزُنا اليوميُّ قُوتُ حَياتِنابل كُفؤُها وسَواهُ ليسَ بهِ اكتِفا ٩عُربُونُ مجدِ اللَهِ مَن قد حازَهُحازَ التَمَلُّكَ في السَماواتِ العُلَى ١٠شَجَرُ الحيوةِ برَوض جَنَّةِ بِيعةِ اللَهالَّتي ما مات مَن منها اجتَنَى ١١لو أَنَّ آدَمَ نالَ منها لم يكننالَ المَنا يوماً بهِ عَدِمَ المُنَى ١٢كلَّا ولا حوّاءُ أَغوَتهُ بماأَلقَى إليها الصَلُّ فيما قد طَغَى ١٣هو لَذَّةُ الأَرواحِ يُخبَرُ بالنُهَىمن ذي التُقَى وسِواهُ يُخبَرُ باللَها ١٤هذا هو المَنُّ السماويُّ الذينقتاتُ منهُ بِتيهِنا في ذي الفَلا ١٥مَنٌّ بهِ السَلوَى فمالَك تَطلُبُ السَلوَى التي تَمنِيكَ يوماً بالمَنا ١٦مَنٌّ حَوَى من كل طَعمٍ فائقٍما أَشعَرَت فيهِ سِوَى أهل التُقَى ١٧فيهِ يذوقُ المرءُ آلاءَ البَقالا مَطعَمَ البَلوَى ولا داءَ البِلَى ١٨لو حاملُ النورِ احتَسَى من كأسِهاما كانَ نحو العُمق بالكِبر انهَوَى ١٩لو ذاقَها نُوحٌ لما هَزَأَ ابنُهُفيهِ ولُوطُ لَما جَنَى ما قد جَنَى ٢٠لو أَن سُلَيمانُ الحكيمُ حَظِي بهاما هامَ قلباً بالجَمال ولا غَوَى ٢١لو أَنَّ مفؤُداً سُقِي من خمرهالشُفِي ومَوؤُداً لقامَ من الثَرَى ٢٢تِرياقُ أَنفُسِنا المجرَّبُ تنتفيمنهُ سُمُومُ خَطائها دونَ الرُقَى ٢٣والبلسمُ المُختارُ للكَلم الذيكُلِمَت بحدًّ ذُنُوبها لا بالمُدَى ٢٤ودَوَاؤُنا الشافي لداءِ نُفُوسِناما شفَّها من إِثمها أَلَمُ الدَوَى ٢٥هذا دينارانِ فُندُق بِيعةِ اللَهِالتي بهما اغتَنَت أَغنَى الغِنَى ٢٦وبها جريح لصوص مأثمهِ الذيقد انفقت بهما عليهِ لأَن بَرا ٢٧ذَر طِبَّ بُركُلُسٍ وبُقراطٍ فذانَبت وذلك مَعدِنٌ خِلصُ البَرَى ٢٨واختَرُ نَباتَ الآبِ والبِكر التيوَلَدتهُ بَرّاً وهو باري مَن بَرَى ٢٩إضُّ الحيوة لك حيٍّ مَعدِنُ البُرءِ الذي فيهِ الشِفاءُ من الضَنَى ٣٠يا مَولِدَ الأَزَليِّ من آبٍ بلاأُمٍ وبالزَمَنيّ من أُمٍّ بلا ٣١فهو الوحيدُ القرن ينصل كل سمٍّمهلِكٍ ويَذُودُ أنواعَ الأَذَى ٣٢بل حيَّةٌ يَشفَى السليم بها إذاما إِن سُقِي من كأسها خمرَ الدُمَى ٣٣فهو الطبيبُ وليسِ يعجزُ أمرهُما أَكبَرَتهُ بل تَحامَتهُ الإِسا ٣٤كم أبكمٍ قد حَلَّ عَقدَ لِسانهِبل اكمهٍ أَجلَى عَماهُ بلا جِلا ٣٥ولكم اصمٍّ صار ذا سَمعٍ وكممن ميِّتٍ أَحيَى ومن داءٍ شَفَى ٣٦يا راحةً قُدسيَّةً بل راحةًأبديَّةً في حَسوِها فَقدُ العَنَا ٣٧يا كَرمةً رَوَّى كرائِمَ كَرمِهادَمُها فأَنبَتَتِ العَذارَى بالرَوا ٣٨يا زيتَ اليَشَعَ النبيِّ لكلل آنيةٍ خَلَت من حُبِّ دُنياها ملا ٣٩من قد تحدَّرَ فوقَ مَيتِ نُفوسنامُتَصاغراً فأَقامَها غِبَّ الرَدَى ٤٠ودقيقُ تلك الصارفيَّةِ لم يشحَّوفي دَوامِ الجَدب منهُ يُغتَذَى ٤١وكُساءُ باعاز الذي التَمَسَتهُ راعوثُ الكنيسة فاكتَسَت خَيرَ الكُسَى ٤٢وَتَخِذتَها عِرساً وأَنتَ عَرُوسُهافأَتَت بنسلٍ منك بالنُعمَى ربا ٤٣ووِشاحُ ايليَّا الذي أَبقى لأَليَشَعَالنبيِّ غَداةَ أُصعِدَ وارتَقى ٤٤وغِذاؤُهُ المَلَكيُّ إِذ أَسرى بهِحتى رُبى حوريب لم يألُ السُرَى ٤٥يا قوسَ عَهدِ اللَهِ من أَمِنَت بهِ الأَرواحُ من سَخَطٍ وفازت بالرِضَى ٤٦والخاتَمُ الماحي صُكوكَ خَطائناعن رأفةٍ فَتقَ النُفوسِ بها رَفا ٤٧بَعَشائِهِ السِر تالي رَخصِهِمن رُسلِهِ الأَقَدامَ رمزاً للنَقا ٤٨وتسوُّماً بالطُهرِ للسِرِّ الذيفيه يَميحُ مَنِ استَحقَّ لهُ الأَلَى ٤٩وبِحال ما فاءَ اتَّكا مُتَسربِلاًما كانَ من أثوابهِ عنهُ نَضا ٥٠أوصاهُمُ بالإِتِّضاع برَسمِهِأَن يَرحَضوا اقدامَ بعضهمِ كما ٥١ولقد تَناوَلَ بَينَهم في الحال خبزاًشاكراً ومُباركاً ثُمَّت تَلا ٥٢كَلِماتُ فيهِ الجوهريةُ ما بهالا ما عَداها في الذبيحةِ يُحتَوى ٥٣فخُذُوا كُلُو اذا إِنَّه جَسَدي الذييُعطَى لكم أبداً لَمغفَرة الخَطا ٥٤ثُمَّت تَناوَلَ كأسَ خمرٍ قائلاًفخُذوا اشرَبُوا كلٌّ بإِيمانٍ صَفا ٥٥هذا دَمِي العهدُ الجديدُ وإِنَّهُلَيُراقُ عنكم بل جميع بَنِي الوَرَى ٥٦هذا اصنَعوهُ لأَجل ذِكرِي مانحاًلهُم بهِ سُلطانَ كَهنوتٍ سَما ٥٧لِيُقدِّسوا ذا السِرَّ سِرَّ خَلاصِنامُتَعاقباً ما عاقَبَ الليلُ الضَحَى ٥٨ويُوزِّعوهُ على الأَنامِ المُؤمنينَ الأَبرياءِومَن عَنِ الذَنبِ انثَنَى ٥٩من مَشرِقِ الآفاقِ حتى غَربِهاأبداً تُقدَّسُ ذي الذبيحةُ في المَلا ٦٠فاستَأثَروهُ بالمحبَّة إِنَّهُسِرُّ المحبَّة حاسماً داءَ القِلَى المصادر والحقوقرقم القصيدة 73861