١قَد كُنتُ أَبكي عَلى مَن فاتَ مِن سَلَفيوَأَهلُ وُدِّي جَميعاً غَيرُ أَشتاتِ ٢فَاليَومَ إِذ فَرَّقَت بَيني وَبَينَهُمنَوىً بَكيتُ عَلى أَهلِ الموَدَّاتِ ٣ماذا حَياةُ اِمرِئٍ أَضحَت مَنيتُهُمَقسومَةٌ بَينَ أَحياءٍ وَأَمواتِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 74219