انتقل إلى المحتوى
انضم

كنا وقضبان وهي تسمعنا

ابن الزيات
١كُنّا وَقُضبان وَهيَ تُسمِعُناوَالقَومُ مِن مُطرِقٍ وَمُقتَرِحِ
٢نَشرَبُ صِرفاً كَأَنَّ مسكَتَها بِهِنارٌ بِكَفّي ملاعِبِ مَرِحِ
٣حاضِرُنا نَرجسٌ كَأَنَّ بِهِعِناقَ خَيلٍ سَفَرنَ عَن قَرحِ
٤وَالقَومُ كُلّ أَعَدَّ زينَتَهتَسحَبُ عِطفاهُ أَذيُلَ الفَرَحِ
٥حَتّى إِذا الكَأسُ باحَ بِماأَخفوا لِحَيِّ الصبى وَلَم أَبُحِ
٦فَاِنتَصَحَت رَأيها فَكانَ لَهاشَرَّ مُشيرٍ وَشَرَّ مُنتَصِحِ
٧لَو تَعلَمُ العلم كُنت أَوَّل مامُبتَذل عِندَها فُمَطَّرحِ
٨صاحَت فَقالوا العَفاف نَفَّرَهاما بالها قَبلَ ذاكَ لَم تَصِحِ
٩راحوا بَراءً وَرحتُ أَسحَبُ منذَيل اِمرئٍ لِلذُّنوبِ مُجتَرِحِ

اقرأ أيضًا لـابن الزيات

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 74231