١يَظَلُّ لَهُ سَيفُ النَّبِيِّ كَأَنَّمالَهُ دَمعَةٌ مِن لَوعَةِ الشَّوقِ تَذرِفُ ٢حَمائِلُهُ وَالبَردُ تَعلَمُ أَنَّهُهُوَ الطِّينَةُ الأولى الَّتي كانَ يعرِفُ ٣حَلَفتُ وَمِن حَقِّ الَّذي قُلتُ إِنَّنيأَقولُ وَأَثني بَعد ذاكَ وَأَحلِفُ ٤فَما هابَ أَهلُ الظُّلمِ مِثلَكَ سايساًوَلا أَنصَفَ المَظلومَ مِثلُكَ مُنصِفُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 74255