انتقل إلى المحتوى
انضم

ألم يسلك عن نعم

ابن الزيات
١أَلَم يُسلكَ عَن نُعموَلا عَن جارَتي نُعمِ
٢طِرادُ الخَيلِ يَحميهاغَداةَ الرَّوعِ مَن يَحمِي
٣إِذا دارَت رَحى الحَرْبِ وَعَضَّ الحَرب بِالسِّلمِ
٤فَها هنَّاكَ إِماتَشهَديني تَعلَمي عِلمي
٥فَقَد أَختلِسُ الطَّعْنَةَ بَينَ الرَّأيِ وَالوَهمِ
٦نَحيبَ الثّاكِلِ الوالِهِ أَو غاشِيَة الهَدمِ
٧وَأَغشى القَومَ بِالقَومِوَأَلقى الهَمَّ بِالهَمِّ
٨وَأَحميهِم فَإِن غِبتُحَموا أَنفُسَهُم بِاِسمي
٩تَقولُ الكاعِبُ الحَسناءُ لَمَّا أَزمَعَت صَرمِي
١٠أَما يَخرُجُ مِن لَحظِكَ أَعطافي عَلى رُغمي
١١فَما إِن بَرِحَت حَتّى اِشْتَرَكنا وَهيَ في الإِثمِ
١٢وَحَتّى اِنصَرَفَت تَجريبِوَجهٍ مُشرِقٍ فَخمِ
١٣كَما تَنصَرِفُ الخَيلُإِلى قَعقَعَةِ اللُّجمِ

اقرأ أيضًا لـابن الزيات

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 74266