إن جاك قلبك في غم وفي كدر
العُشاري١إِن جاك قَلبك في غَم وَفي كَدر
٢وَخفت يا صاح مِن زيغ وَمِن ضَرر
٣فَقُل إِذا كُنت في بَدو وَفي حَضَر
٤يا رَب صَل عَلى المُختار مِن مُضَر
٥وَالأَنبيا وَجَميع الرُسل ما ذكروا
٦وَاجعلهُ رَبي شَغيعاً في جَماعته
٧وَكُل مَن نظموا في سلك أمته
٨وَاجعل سَلامك مَوصولاً بِتربته
٩وَصل رَب عَلى الهادي وَشيعته
١٠وَصَحبه مِن لطي الدين قَد نشروا
١١غر الوُجوه بِخَير الرُسل قَد سعدوا
١٢وَقَد وَفوا لإله العَرش ما وَعَدوا
١٣وَكُل مورد حَق فيهِ قَد وردوا
١٤وَجاهدوا مَعهُ في اللَه وَاجتهدوا
١٥وَهاجَروا وَلَهُ أووا وَقَد نصروا
١٦قَوم إِلى حَضرة الرحمن قَد نسبوا
١٧كَرامة وَعَلى الديان قَد حسبوا
١٨بِكل سَهم إِلى العَلياء قَد ضربوا
١٩وَبَينوا الفرض وَالمَسنون وَاعتصبوا
٢٠لِلّه وَاعتصموا بِاللَه فَانتَصروا
٢١عصابة حمد الرَحمن مَوقفها
٢٢لِذا بِصحبة خَير الخَلق شَرفها
٢٣عَلَيهِ صَلى صَلاة مِنهُ ضعفها
٢٤أَزكى صَلاة وَأَنماها وَأَشرَفها
٢٥يُعطر الكَون ريا نَشرها العطر
٢٦مَفتوقة مِن عباب الجود نامية
٢٧مَوصوفة بِنعوت الفَضل ضافية
٢٨مَنشوقة كَفتيت العطر ذاكية
٢٩مَفتوقة بِعَبيق المسك زاكية
٣٠مِن طيبها أرج الرضوان يَنتَشر
٣١يُضيء مَرقده الزاكي وَمضجعه
٣٢لَها كَبَدر علا في الأَوج مَطلَعه
٣٣بِها وَيَعبق مَثواه وَمجمَعه
٣٤عد الحَصى وَالثَرى وَالرمل يَتبعه
٣٥نجم السَماء وَنَبت الأَرض وَالمدر
٣٦وَكُل شم وَلَحظ جال في رَمَق
٣٧وَخاطر مر في نَوم وَفي أَرَق
٣٨وَسابق جاء يَقفو إثر مُستبق
٣٩وَعد ما حَوَت الأَشجار مِن وَرَق
٤٠وَكُل حَرف غَدا يُتلى وَيَستطر
٤١وَكُل ما كانَ للأَرواح مِنهُ غدا
٤٢وَكُل نَفع بَدا بَينَ الوَرى وَأَذى
٤٣وَنابذ بحجار الحَج ما نبذا
٤٤وَعد وَزن مَثاقيل الجِبال كَذا
٤٥يَتلوه قطر جَميع الماء وَالمَطَر
٤٦وَكُل ما حَل في سَهل وَفي جَبَل
٤٧وَكُل مَن سارَ في حلي وَفي حلل
٤٨وَما تَفَرق مِن غَيث وَمِن بلَل
٤٩وَالطَير وَالوَحش وَالأَسماك مَع جَمل
٥٠يَتلوهُم الجن وَالأَملاك وَالبَشَر
٥١وَعد كُل تَقي بِالهُدى أخذا
٥٢وَمُنقذ مَهاوي السوء قَد نقذا
٥٣وَكامل بِزِمام الفَضل قَد جبذا
٥٤وَالذر وَالنَمل مَع جَمع الحُبوب كَذا
٥٥وَالشعر وَالصوف وَالأَرياش وَالوَبر
٥٦ما وابل سح أَو طَل بَدا وَهمى
٥٧وَراسم في وجوه الصُحف قَد رَسَما
٥٨وَكُل قَطرة بحر قَد طمى وَنَمى
٥٩وَما أَحاطَ بِه العلم المُحيط وَما
٦٠جَرى بِهِ القَلم المَأمون وَالقَدَر
اقرأ أيضًا لـالعُشاري
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 74766