انتقل إلى المحتوى
انضم

وفي أذنك الجوزاء قرطا معلقا

الرصافي البلنسي
١وَفي أُذنِكَ الجَوزاءُ قُرطاً مُعَلَّقاًوَلِلنَّجمِ في يُمناكَ ضِغثُ بَهارِ
٢وَأَنتَ هِلالٌ بَل أَقولُ غَزالَةٌوَحَولَكَ سِربٌ لا أَقولُ دَراري
٣كَما قُلتُ ما بالي أَرى اللَيل سَرمَداًوَإِلّا فَلِم لا يَنجَلي بِنَهارِ
٤يَقولونَ طالَ اللَيلُ وَاللَيلُ لَم يَطُلوَهَل فيهِ بَينَ العاشِقينَ تَماري
٥إِذا جَنَّ لَيلُ الحُبِّ لَم يَدرِ نائِمٌبِهِ ما يُقاسي هائِمٌ وَيُداري
٦وَقالوا تَجَلّى بِالمَشيبِ عِذارُهُفَقُلتُ تَجَلّى بِالمَشيبِ عِذاري
٧فَجاشَت لَها مِنهُم صُدورٌ كَأَنَّهاغُمودُ سُيوفٍ وَالسُيوفُ عَواري
٨وَلَو شِئتُ ثارَت بَينَنا حَربُ عاشِقٍيَكونُ بِها ثَوبُ السَقامِ شِعاري
٩وَلكِن عَدَتني يا اِبنَةَ الخَيرِ عَنهُمُعَوادي خُطُوبٍ في الخُطُوبِ كِبارِ
١٠رَكِبتُ لَها بَحرَ الزُقاقِ تَعَمُّداًوَلِلفُلكِ بَينَ العَدوَتَينِ تَباري
١١بِحَيثُ اِلتَقى البَحرانِ وَالمَوتُ عازِمٌيُساوِرُنا مِن يَمنَةٍ وَيَسارِ

اقرأ أيضًا لـالرصافي البلنسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 75775