الرئيسيةالقصائدعلي بن الجهمكنت مشتاقا وما يحجزنيكنت مشتاقا وما يحجزنيعلي بن الجهمالبحرالرملالروييالعباسيشوق3 أبياتبتشكيلبلا تشكيل انسخ القصيدة شاركأعجبنياحفظ القصيدة ١كُنتُ مُشتاقاً وَما يَحجُزُنيعَنكِ إِلّا حاجِزٌ يَمنَعُني٢شاخِصٌ في الصَدرِ غَضبانُ عَلىقَبَبِ البَطنِ وَطَيِّ العُكَنِ٣يَملَأُ الكَفَّ وَلا يَفضُلُهاوَإِذا أَثنَيتَهُ لا يَنثَنياقرأ أيضًا لـعلي بن الجهمعرض الكل عيون المها بين الرصافة والجسرعُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِالعين بعدك لم تنظر إلى حسنالعَينُ بَعدَكَ لَم تَنظُر إِلى حَسَنِومن ذا الذي ترضى سجاياه كلهاوَمَن ذا الَّذي تُرضى سَجاياهُ كُلُّهاالمصادر والحقوقرقم القصيدة 76464