١أنَّى وَمِن أينَ آبَكَ الطَّرَبُمِن حَيثُ لا صَبوَةٌ ولا رِيَبٌ ٢لا مِن طِلابِ المُحَجَّبَاتِ إذاألقى دُونَ المَعَاصِر الحُجبُ ٣ولاحُمولٍ غَدَت ولا دِمَنٍمَرَّ لها من بَعدِ حِقبَةٍ حِقَبُ ٤ولم تَهِجنِي الظُؤارُ في المَنزِلالقَفرِ بُرُوكاً وما لَهَا رُكَبُ ٥جُردٌ جِلادٌ مُعَطَّفَاتٌ على الأقرنِ لا رِجعَةٌ ولا جَلَبُ ٦ولا مَخَاضٌ ولا عِشارُ مَطَافيلُ ولا قُرَّحٌ ولا سُلُبُ ٧أُنِخنَ أُدمَاً فَصِرنَ دُهماً وماغَيَّرَهُنَّ الهِنَاءُ والجَرَبُ ٨كانت مَطَايَا المُضَمَّناتِ من الجُوعِ دواءَ العِيَال أن سَغِبُوا ٩ولا شَجِيجٌ أقَامَ في دِمنَةِ المَنزِلِ لا نَاكِحٌ ولا عَزَبٌ ١٠أشعَثُ ذو لِمَّةٍ تخطّأه الالدُهن غَنياً وَمَا له نَشَبُ ١١قَلَّدُه كالوِشاحِ جَالَ على الكَاعِبِ من مُنهِجَاتِه الطُنُبُ ١٢ولا كَمِدرى الصَنَاع أُلقِي في الدِمنَة لا مُصفَح ولا خَشِبُ ١٣ولا دَوَادٍ أُذِلَّ منهن للوِلدَة ما جَرَّروا وما سَحَبوا ١٤مَا لِيَ في الدَّارِ بعدَ ساكِنهاولو تَذَكّرتُ أهلَها أرَبُ ١٥لاَ الدَّارُ رَدّت جَوابَ سَائِلَهاولا بَكَت أهلَها إذا اغتَرَبُوا ١٦أهلاَنِ للدَّارِ مِنهُم الأَنَسُ الظَّاعِنُ مِنهُم باكٍ ومُكتَئِبُ ١٧والوَحشُ بَعدَ الأنِيسِ قَاطِنَةٌلِكُلِّ دَارٍ من أهلِهَا عُقَبُ ١٨لا هَؤلاءِ اجتَوَت ولا نَكِرتولاَ عَلَى هؤُلاكَ تَنتَحِبُ ١٩يَا بَاكِيَ التَلعَةِ القِفَارِ وَلَمتَبكِ عَلَيكَ التِلاَعُ والرَحَبُ ٢٠أبرِح بِمَن كُلِّفَ الديارَ وماتَزعُمُ فِيهِ الشَّواحِجُ النُعُبُ ٢١والأظبِيَ البَارِحَاتِ هَل كَانَ في الأقرُنِ مِنها أم لَم يَكُن عَضَبُ ٢٢هذا ثَنَائي على الدِيارِ وقدتأخذُ مني الدِيارُ والنَّسَبُ ٢٣واطلُبُ الشَّأوَ من نوازعِ اللَّهوِ وألقى الصِبا فَنَصطَحِبُ ٢٤وأستَبِي الكَاعِبَ العَقِيلةَ إذأسهُمي الصائِباتُ والصُيُبُ ٢٥وأشغَلُ الفارغاتِ من أعيُنِ البِيضِ وَيَسلُبنني وأستلِبُ ٢٦إذ لِمَّتي جَثلَةٌ أُكَفِّئُهايَضحَكُ مني الغَوانِيُ العَجَبُ ٢٧فاستَبدَلَت بالسوادِ أبيضَ لايَكتُمه بالخِضاب مُختَضِبُ ٢٨وَصِرتُ عَمَّ الفَتاةِ تَتئِبُ الكَاعِبُ من رُؤيتي وأتَئِبُ ٢٩يَحسُبنَ لي في السنين خمسينَ تَكبِيرِي والأربعينَ أحتَسِبُ ٣٠مُنطوياتٍ عني كما انقبضتُ وقد يُقبِضبعد انبساطه السَّبَبُ أي الحَبل ٣١فَاعتَتَبَ الشوُُ من فؤادي والشِعرُ إلى من إليهِ مُعتَتَبُ ٣٢إلى السِراجِ المنيرِ أحمدض لاتَعدِلُني رَغبَةٌ ولا رَهَبُ ٣٣عَنهُ إلى غَيرِهِ وَلَو رَفَعَ النَّاسُ إليَّ العيونَ وارتَقَبُوا ٣٤وَقِيلَ أفرَطَّتَ بل قَصَدتُ ولوعَنَّفَنِي القَائِلونَ أو ثَلَبُوا ٣٥إليكَ يا خيرَ مَن تَضَمَّنَت الأرضُ وإن عابَ قوليَ العَيَبُ ٣٦لجَّ بتفضِيلِكَ اللسانُ ولوأكثِرَ فيك الضَجاجُ واللَّجَبُ ٣٧أنتَ المُصَفَّى المُهَذَّبُ المَحضُ في النِّسبَةِ أن نَصَّ قَومَك النَّسَبُ ٣٨أكرَمُ عِيدَانِنَا وأطيَبُهاعُودُكَ عُودُ النُضارِ لا الغَرَبُ ٣٩ما بَينَ حَوَّاءَ أن نُسِبتض إلىآمنةَ اعتَمَّ نَبتُكَ الهَدَبُ ٤٠قَرناً فَقَرناً تَنَاسَخُوك لكَ الفِضَّةُ منها بَيضَاءُ والذَّهَبُ ٤١حتى عَلا بَيتُك المُهَذَّبُ منخِندِفَ عَليَاءَ تَحتَها العَرَبُ ٤٢يَنشَقُّ عن حَدِّها الأتِيُّ كَمَاشُقَّت مَآلِي المَآتِمِ القُشُبُ ٤٣والسَّابِقُ الصَّادِقُ المُوَفَّقُ والخاتِمُ للأنبياءِ إذ ذَهَبُوا ٤٤والحَاشِرُ الآخِرُ المُصَدِّقُ للأولِ فِيمَا تَنَاسُخُ الكُتُبِ ٤٥والرَاكِبُ الطَالِبُ المُسَخَّرةُ الرِّيحُ له ناصِرَينِ والرُعُبُ ٤٦والطَّيِبُونَ المُسَوَّمُونَ أُولو الأجنِحَةِ المُدرِكُونَ ما طَلَبُوا ٤٧مُبَشِّرَاً مُنذِرَاً ضياءَ بهأُنكَرَ فينا الدُّوار والنُّصُبُ ٤٨مِن بَعدِ إِذ نَحنُ عَاكِفُونَ لَهَابالعَترِ تِلكَ المَناسِكُ الخَيَبُ ٤٩وَمِلَّةُ الزاعمينَ عيسى ابنِم اللّه وما صَوَّروا وما صَلَبُوا ٥٠مُهَاجِراً سَائِراً وقد شَالَتش الحَربُلِقَاحَاً لغُبرِها الكُثَبُ ٥١مَبسُورَةً شَارِفاً مُصَرَّمَةًمَحلُوبُها الصَّابُ حِينَ تُحتَلَبُ ٥٢في مَرِنٍ ينتهي إلى مَرِنٍعنه انصِرَافاً والحَالُ يَنقَلِبُ ٥٣في طَلَقٍ مِيحَ للأَوسِ والخَزرَجِما لا تَضَمَّنُ القُلُبُ ٥٤مَجدُ حَيَاةٍ وَمَجدُ آخرةٍسَجلانِ لا يَنزَحَان ما شَرِبُوا ٥٥واسمٌ هو المستفادُ لا النَبَزُ الكاذبُ مَن قَالَهُ ولا اللَّقَبُ ٥٦لا من تِلادٍ ولا تُراثِ أبٍإلا عطاءَ الذي له غَضِبُوا ٥٧يا صاحبَ الحَوضِ يَومَ لا شِربَ للضوَارِدِ إلا ما كان يَضطَرِبُ ٥٨نَفسِي فَدَت أعظُماً تَضَمَّنَهاقَبرُكَ فيه العَفَافُ والحَسَبُ ٥٩أجرُك عندي من الأوُدِّ لقُرباكسَجِيّاتُ نَفسِيَ الوُظبُ ٦٠في عُقَدٍ من هَواي مُحكَمَةٍظُوهِرَ منها العِنَاجُ والكَرَبُ
الشرح
3 مواضع- المَعَاصِرالمَعاصِر: الفتيات اللاتي دنا وقتُ حيضِهن.
- المَعَاصِرالنساء اللاتي اقترب حيضها
- الظُؤارُالظُّؤارُ: جمعُ ظِئْر، وهي المرضعات أو النوق التي تُعطف على أولاد غيرها فترأمها؛ وقد شُبِّهت بها الأثافي المحيطة بالقدر.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 7651