انتقل إلى المحتوى
انضم

لم يبق منك سوى خيالك لامعا

علي بن الجهم
١لَم يَبقَ مِنكَ سِوى خَيالِكَ لامِعاًفَوقَ الفِراشِ مُمَهَّداً بِوِسادِ
٢فَرِحَت بِمَصرَعِكَ البَرِيَّةُ كُلُّهامَن كانَ مِنهُم موقِناً بِمَعادِ
٣كَم مَجلِسٍ لِلَّهِ قَد عَطَّلتَهُكَي لا يُحَدَّثَ فيهِ بِالإِسنادِ
٤وَلَكَم مَصابيحٍ لَنا أَطفَأتَهاحَتّى نَحيدَ عَنِ الطَريقِ الهادي
٥وَلَكَم كَريمَةِ مَعشَرٍ أَرمَلتَهاوَمُحَدِّثٍ أَوثَقتَ في الأَقيادِ
٦إِنَّ الأُسارى في السُجونِ تَفَرَّجوالَمّا أَتَتكَ مَواكِبُ العُوّادِ
٧وَغَدا لِمَصرَعِكَ الطَبيبُ فَلَم يَجِدلِدَواءِ دائِكَ حيلَةَ المُرتادِ
٨فَذُقِ الهَوانَ مُعَجَّلاً وَمُؤَجَّلاًوَاللَهُ رَبُّ العَرشِ بِالمِرصادِ
٩لا زالَ فَالِجُكَ الَّذي بِكَ دائِماًوَفُجِعتَ قَبلَ المَوتِ بِالأَولادِ

اقرأ أيضًا لـعلي بن الجهم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 76564