انتقل إلى المحتوى
انضم

تنكر حال علتي الطبيب

علي بن الجهم
١تَنَكَّرَ حالَ عِلَّتِيَ الطَبيبُوَقالَ أَرى بِجِسمِكَ ما يَريبُ
٢جَسَستُ العِرقَ مِنكَ فَدَلَّ جَسّيعَلى أَلَمٍ لَهُ خَبَرٌ عَجيبُ
٣فَما هذا الَّذي بِكَ هاتِ قُل ليفَكانَ جَوابَهُ مِنّي النَحيبُ
٤وَقُلتُ أَيا طَبيبُ الهَجرُ دائيوَقَلبي يا طَبيبُ هُوَ الكَئيبُ
٥فَحَرَّكَ رَأسَهُ عَجَباً لِقَوليوَقالَ الحُبُّ لَيسَ لَهُ طَبيبُ
٦فَأَعجَبَني الَّذي قَد قالَ جِدّاًوَقُلتُ بَلى إِذا رَضِيَ الحَبيبُ
٧فَقالَ هُوَ الشِفاءُ فَلا تُقَصِّرفَقُلتُ أَجَل وَلكِن لا يُجيبُ
٨أَلا هَل مُسعِدٌ يَبكي لِشَجويفَإِنّي هائِمٌ فردٌ غَريبُ

اقرأ أيضًا لـعلي بن الجهم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 76593