الرئيسية القصائد عمرو بن قميئة نأتك أمامة إلا سؤالا بتشكيل بلا تشكيل
انسخ القصيدة شارك أعجبني احفظ القصيدة ١ نَأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالا وَأَعقَبَكَ الهَجرُ مِنها الوِصالا
٢ وَحادَت بِها نِيَّةٌ غَربَةٌ تُبَدِّلُ أَهلَ الصَفاءِ الزِيالا
٣ وَنادى أَميرُهُمُ بِالفِرا قِ ثُمَّ اِستَقَلّوا لِبَينٍ عِجالا
٤ فَقَرَّبنَ كُلَّ مُنيفِ القَرا عَريضِ الحَصيرِ يَغولُ الحِبالا
٥ إِذا ما تَسَربَلنَ مَجهولَةً وَراجَعنَ بَعدَ الرَسيمِ النِقالا
٦ هَداهُنَّ مُشتَمِراً لاحِقاً شَديدَ المَطا أَرحَبِياً جُلالا
٧ تَخالُ حُمولَهُمُ في السَرا بِ لَما تَواهَقنَ سُحقاً طِوالا
٨ كَوارِعَ في حائِرٍ مُفعَمٍ تَغَمَّرَ حَتّى أَتا وَاِستَطالا
٩ كَسَونَ هَوادِجَهُنَّ السُدو لَ مُنهَدِلاً فَوقَهُنَّ اِنهِدالا
١٠ وَفيهِنَّ حورٌ كَمِثلِ الظِبا ءِ تَقرو بِأَعلى السَليلِ الهَدالا
١١ جَعَلنَ قُدَيساً وَأَعناءَهُ يَميناً وَبُرقَةَ رَعمٍ شِمالا
١٢ نَوازِعُ لِلخالِ إِذ شِمنَهُ عَلى الفُرُداتِ يَحُلُّ السِجالا
١٣ فَلَمّا هَبَطنَ مَصابَ الرَبيعِ بُدِّلنَ بَعدَ الرِحالِ الحِجالا
١٤ وَبَيداءَ يَلعَبُ فيها السَرا بُ يَخشى بِها المُدلِجونَ الضَلالا
١٥ تَجاوَزتُها راغِباً راهِباً إِذا ما الظِباءُ اِعتَنَقنَ الظِلالا
١٦ بِضامِزَةٍ كَأَتانٍ الثَمي لِ عَيرانَةٍ ما تَشَكّى الكَلالا
١٧ إِلى اِبنِ الشَقيقَةِ أَعمَلتُها أَخافُ العِقابَ وَأَرجو النَوالا
١٨ إِلى اِبنِ الشَقيقَة خَيرِ المُلوكِ أَوفاهُمُ عِندَ عَقدٍ حِبالا
١٩ أَلَستَ أَبَرَّهُمُ ذِمَّةً وَأَفضَلَهُم إِن أَرادوا فِضالا
٢٠ فَأَهلي فِداؤُكَ مُستَعتِباً عَتَبتَ فَصَدَّقتَ في المَقالا
٢١ أَتاكَ عَدُوٌّ فَصَدَّقتَهُ فَهَلّا نَظَرتَ هُديتَ السُؤالا
٢٢ فَما قُلتُ ما نَطَقوا باطِلاً وَلا كُنتُ أَرهَبُهُ أَن يُقالا
٢٣ فَإِن كانَ حَقاً كَما خَبَّروا فَلا وَصَلَت لي يَمينٌ شِمالا
٢٤ تَصَدَّق عَلَيَّ فَإِني اِمرِؤٌ أَخافُ عَلى غَيرِ جُرمِ نَكالا
٢٥ وَيَومٍ تَطَلَّعُ فيهِ النُفو سُ تُطَرِّفَ بِالطَعنِ فيهِ الرِجالا
٢٦ شَهِدتَ فَأَطفَأتَ نيرانَهُ وَأَصدَرتَ مِنهُ ظِماءً نِهالا
٢٧ وَذي لَجَبٍ يُبرِقُ الناظِر ينَ كَاللَيلِ أُلبِسَ مِنهُ ظِلالا
٢٨ كَأَنَّ سَنا البَيضِ فَوقَ الكُما ةِ فيهِ المَصابيحُ تُخبي الذُبالا
٢٩ صَبَحتُ العَدُوَّ عَلى نَأيِهِ تَريشُ رِجالاً وَتَبري رِجالا
الشرح 3 مواضع نَأَتكَ نأى : ابْتعد وَأَعقَبَكَ الفعل أعْقَبَ له معانٍ عديدة منها: جازى أو كافئ والمعنى السّياقي هو المجيء بعد شيءٍ آخر وَحادَت الفعل حادَ له معانٍ عديدة أبرزها : ـ جاورَ في الحدود أي المكان ـ عصا كما قال تعالى (يحادُّون اللهَ ورسولَهُ) أما معناها السّياقي هو : مال أو عدل عن الشّيء المصادر والحقوق رقم القصيدة 76934