١ألاَ هَلْ أَتَى غَسَّانَ في نَأْيِ دَارِهَاوَأَخْبَرُ شَيءٍ بالأُمُورِ عَليمُها ٢بأنْ قَدْ رَمَتْنَا عَنْ قِسِيٍّ عَدَاوَةًمَعَدٌّ معاً جُهَّالُهَا وحَليمُها ٣لأَنّا عَبَدْنَا اللهَ لم نَرْجُ غَيْرَهُرَجَاءَ الجِنَانِ إذْ أَتَانَا زَعِيمُها ٤نَبِيٌّ لَهُ فِي قَوْمِهِ إِرْثُ عِزَّةٍوأَعْراقُ صِدْقٍ هَذَبْتْهَا أرُومُهَا ٥فَسَارُوا وَسِرْنَا فالتَقَيْنَا كأنَّنَاأُسُودُ لِقاءٍ لا يُرَجَّى كَلِيمُهَا ٦ضَرَبْنَاهُمُ حتَّى هَوَى في مِكْرِّنَالمنخرِ سُوءٍ من لؤيٍّ عَظِيمُهَا ٧فَوَلُّوْا وَدُسْنَاهُمْ ببِيضٍ صَوَارِمٍسَوَاءٌ عَلَيْنَا حِلفُها وصَمِيمُهَا اقرأ أيضًا لـكعب بن مالك الأنصاري
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 77023