انتقل إلى المحتوى
انضم

عجبت من الأيام كيف تقلبت

علي الحصري القيرواني
١عَجِبتُ مِنَ الأَيّامِ كَيفَ تَقَلَّبَتبِنا فَتَفَرَّقنا كَأَن لَم نُجَمَّعِ
٢عَباديدُ شَتّى مِثلَ ما نَثَرَ الأَسىفَرائِد مِن دَمعِ الفُؤادِ المُفَجَّعِ
٣عِدوني فَإِن لَم تُنجِزوا رُبَّ مَوعِدٍشَفا غُلَّتي مِنكُم وَإِن خابَ مَطمَعي
٤عَلى الدَهرُ أَيمان بأن لا يُرى لَناشَتاتٌ وَأبعادٌ لِجَمع مُلَمَّعِ
٥عَسى الطَيف أَن يَزدارَني فَأَبثّهُسَرائِرَ شَوقٍ لِلحَبيبِ المُوَدّعِ
٦عَهِدتُ الهَوى حُلواً فَلَمّا شَرِبتُهُتَجَرَّعتُ مِنهُ غُصَّة المُتجَرِّعِ
٧عَشِيّات أَيّام الحِمى جادَكَ الحَيالَقَد كُنت ريحانَ المُحِبّينَ فَاِرجِعي
٨عَذارُك مِسكٌ أَذفرٌ في أُنوفنافَشَوقاً إِلى مَشمومك المُتَضَوِّعِ
٩عَميدُ الهَوى يُشفى بِهِ من سقامهفَأهدِ إِلَينا نَشرهُ نَتَمَتَّعِ
١٠عَفا اللَهُ عَن ذا الدَهر إِن رَدَّ شَملناوَشَعَّبَ مِنّا كُلَّ قَلبٍ مُصَدَّعِ

اقرأ أيضًا لـعلي الحصري القيرواني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 77365