انتقل إلى المحتوى
انضم

أبلغ سليمان أني عنه في سعة

الخليل الفراهيدي
١أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍوَفي غِنىً غَيرَ أَنّي لَستُ ذا مالِ
٢سَخّى بِنَفسي أَنّي لا أَرى أَحَداًيَموتُ هَزلاً وَلا يَبقى عَلى حالِ
٣وَإِنَّ بَينَ الغِنى وَالفَقرِ مَنزِلَةًمَخطومَةً بِجَديدٍ لَيسَ بِالبالي
٤الرِزقُ عَن قَدَرٍ لا الضَعفُ يَنقُصُهُوَلا يَزيدُكَ فيهِ حَولُ مُحتالِ
٥إِن كانَ ضَنُّ سُلَيمانَ بِنائِلِهِفَاللَهِ أَفضَلُ مَسؤولٍ لِسُؤالِ
٦وَالفَقرُ في النَفسِ لا في المالِ نَعرِفُهُوَمِثلُ ذاكَ الغِنى في النَفسِ لا المالِ
٧وَالمالَ يَغشى أُناساً لا خَلاقَ لَهُمكَالسيلِ يَغشى أُصولَ الدَندَنِ البالي
٨كُلُّ اِمرِىءِ بِسَبيلِ المَوتِ مُرتَهِنٌفَاِعمَل لِنَفسِكَ إِنّي شاغِلٌ بالي

اقرأ أيضًا لـالخليل الفراهيدي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 77603