١تَمادى بِهِ الهِجرانُ وَاِستَحسَنَ الهَجراوَآلى يَميناً لا يُكَلِّمُني الدَهرا ٢فَوَاللَهِ ما اِستَسنَنتُ بَعدَ مَوَدَّةٍصَديقاً وَلا أَرهَقتُ ذا زَلَّةٍ عُسرا ٣فَإِن عادَ في وِدّي رَجَعتُ لِوِدِّهِوَإِلّا فَإِنّي لا أُحَمِّلُهُ إِصرا ٤وَإِن مالَ عَنّي خائِباً نَحوَ عُذرِهِتَسَلَّيتُ عَنهُ وَاِستَعَرتُ لَهُ صَبرا ٥أُعِدُّ لِمَن أَبدى العَداوَةَ مِثلَهاوَأُجزي عَلى الإِحسانِ واحِدَةً عَشرا اقرأ أيضًا لـمحمد بن حازم الباهلي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 77645