انتقل إلى المحتوى
انضم

الله أحمد شاكرا

محمد بن حازم الباهلي
١اللَهُ أَحمَدُ شاكِراًفَبَلائُهُ حَسَنٌ جَميلُ
٢أَصبَحتُ مَستوراً مُعافى بَينَ أَنعُمِهِ أَجولُ
٣خَلواً مِنَ الأَحزانِ خِففَ الظَهرِ يُقنِعُني القَليلُ
٤حُراً فلا ضنَّ لمخلوقٍ عليَّ ولا سبيل
٥لَم يُشقِني طَمَعٌ وَلاحِرصٌ وَلا أَمَلٌ طَويلُ
٦سَيّانَ عِندي ذو الغِنى المِتلافُ وَالرَجُلُ البَخيلُ
٧وَنَفَيتُ بِاليَأسِ المُنىعَنّي فَطابَ لِيَ المَقيلُ
٨وَالناسُ كُلُّهُمُ لِمَنخَفَّت مَؤونَتُهُ خَليلُ

اقرأ أيضًا لـمحمد بن حازم الباهلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 77646