١وَسارِيَةٍ لَم تَسرِ في الأَرضِ تَبتَغيمَحَلّاً وَلَم يَقطَع بِها البيدَ قاطِعُ ٢سَرَت حَيثُ لَم تَجِدِ الرِكابَ وَلم تُنَخلِوِردٍ وَلَم يَقصُر لَهُ القَيدَ مانِعُ ٣تَمُرُّ وَراءَ اللَيلِ وَاللَيلُ ضارِبٌبِجُثمانِهِ فيهِ سَميرٌ وَهاجِعُ ٤إِذا وَرَدَت لَم يَردُدِ اللَهُ وِفدَهاعَلى أَهلِها وَاللَهُ راءٍ وَسامِعُ ٥تَفَتَّحُ أَبوابُ السَمَواتِ دونَهاإِذا قَرَعَ الأَبوابَ مِنهُنَّ قارِعُ ٦وَإِنّي لَأَرجو اللَهَ حَتّى كَأَنَّنيأَرى بِجَميلِ الظَنِّ ما اللَهُ صانِعُ
الشرح
1 مواضع- وَسارِيَةٍ لَم تَسرِ في الأَرضِ تَبتَغيالواو واو رب ، ولذا جر ، الساري الماشي بالليل ، سبحان الذي أسرى بعبده ليلا السارية قد تكون الدعوة للمظلوم، والنجم بالليل ......
اقرأ أيضًا لـمحمد بن حازم الباهلي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 77653