انتقل إلى المحتوى
انضم

متسع الصدر مطيق لما

محمد بن حازم الباهلي
١مُتَّسِعُ الصَدرِ مُطيقٌ لِمايُحارُ فيهِ الحُوَّلُ القَلبُ
٢راجَعَ بِالعُتبى فَأَعتَبتُهُوَرُبَّما أَعتَبَكَ المُذنِبُ
٣أَجَل وَفي الدَهرِ عَلى أَنَّهُمُوَكَّلٌ بِالبَينِ مُستَعتَبُ
٤سَقياً وَرَعياً لِزَمانٍ مَضىعَنّي وَسَهمُ الشامِتِ الأَخيَبُ
٥قَد جاءَني مِنكَ مُوَيلٌ فَلَمأَعرِض لَهُ وَالحُرُّ لا يَكذِبُ
٦أَخذِيَ مالاً مِنكَ بَعدَ الَّذيأَودَعتِنَيهِ مَركَبٌ يَصعُبُ
٧أَبَيتُ أَن أَشرَبَ عِندَ الرِضاوَالسُخطِ إِلّا مَشرَباً يَعذُبُ
٨أَعَزَّني اليَأسُ وَأَغنى فَماأَرجو سِوى اللَهِ وَلا أَهرُبُ
٩قارونُ عِندي في الغِنى مُعدَمٌوَهِمَّتي ما فَوقَها مَذهَبُ
١٠فَأَيُّ هاتَينِ تَراني بِهاأَصبو إِلى مالِكَ أَو أَرغَبُ

اقرأ أيضًا لـمحمد بن حازم الباهلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 77727