انتقل إلى المحتوى
انضم

أعاتك هلا إذ بخلت فلا ترى

أبو دهبل الجمحي
١أَعاتِكَ هَلّا إِذ بَخِلتَ فَلا تَرىلذي صَبوَةٍ زُلفى لَدَيكِ وَلا رَقّى
٢رَدَدتِ فُؤاداً قَد تَوَلّى بِهِ الهَوىوَسَكَّنتِ عَيالا تَمَلُّ وَلا تُرقى
٣وَلكِن خَلَعتِ القَلبَ بِالوَعدِ وَالمُنىوَلَم أَرَ يَوماً مِنكِ جوداً وَلا صِدقا
٤أَتَنسَينَ أَيّامي بِرَبعِكِ مُدنَفاًصَريعاً بَأَرضِ الشَأمِ ذا سَقَمٍ مُلقى
٥وَلَيسَ صَديقٌ يَرتَضي لِوَصِيَّةٍوَأَدعو لِدائي بِالشَرابِ فَما أَسقى
٦وَأَكبَرُ هَمّي أَن أَرى لَكِ مُرسَلاًفَطولَ نَهاري جالِسٌ أَرقُبُ الطُرقا
٧فَوا كَبِدي إِذ لَيسَ لي مِنكِ مَجلِسٌفَأَشكوا لِذي بي مِن هَواكِبِ وَما أَلقى
٨رَأَيتُكِ تَزدادينَ لِلصَّبِّ غِلظَةًوَيَزدادُ قَلبي كُلَّ يَومٍ لَكُم عِشقاً

اقرأ أيضًا لـأبو دهبل الجمحي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 77729