انتقل إلى المحتوى
انضم

يلومونني في غير ذنب جنيته

أبو دهبل الجمحي
١يَلومونَني في غَيرِ ذَنبٍ جَنَيتُهُوَغَيرِيَ في الذَنبِ الَّذي كانَ أَلوَمُ
٢أَمِنّا أُناساً كُنتِ تَأتَمِنينَهُمفَزادوا عَلَينا في الحَديثِ وَأَوهَموا
٣وَقالوا لَنا ما لَم نَقُل ثُمَّ كَثَّرواعَلَينا وَباحوا بِالَّذي كُنتُ أَكتُمُ
٤وَقَد مُنِحَت عَيني القَذى لِفِراقُكُموَعادَ لَها تَهتانُها فَهيَ تَسجُمُ
٥وَأَنكَرتُ طيبَ العَيشِ مِنّي وَكُدِّرَتعَلَيَّ حَياتي وَالهَوى مُتَقَسِّمُ
٦وَصافَيتُ نَشواناً فَلَم أَرَ فيهِمُهَوايَ وَلا الوُدَّ الَّذي كُنتُ أَعلَمُ
٧أَلَيسَ عَظيماً أَن نَكونَ بِبَلدَةٍكِلانا بِها ثاوٍ وَلا نَتَكَلَّمُ
٨وَلا تَصرِميني إِن تَرَيني أُحِبُّكُمأَبوءٌ بِذَنبٍ إِنَّني أَنا أَظلَمُ

اقرأ أيضًا لـأبو دهبل الجمحي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 77733