انتقل إلى المحتوى
انضم

سقى الله جازانا فمن حل وليه

أبو دهبل الجمحي
١سَقى اللَهُ جازاناً فَمَن حَلَّ وَليَهُفَكُلَّ مَسيلٍ وَمِن سَهامِ وَسُردَدِ
٢وَمَحصولَةَ الدارِ الَّتي خَيَّمَت بِهِسَقاها فَأَروى كُلَّ ريعِ وَفَدفَدِ
٣فَأَنتِ الَّتي كَلَّفَتني البِركَ شاتِياًوَأَورَدتِنيهِ فَاِنظُري أَينَ مَورِدي
٤فَوا نَدَما إِذ لَم أَعجُ إِذ تَقولُ ليتَقَدَّم فَشَيِّعنا إِلى ضَحوَةِ الغَدِ
٥تَكُن سَكَناً أَو تَقرَرِ العَينَ إِنَّهاسَتَبكي مِراراً فَاِسلُ مِن بَعدُ أَوجُدِ
٦لَعَلَّكَ أَن تَلقى مُحِبّاً فَتَشتَفيبِرُؤيَةِ رِئمٍ بَضَّةِ المُتَجَرَّدِ
٧بِلادَ العُدى لَم تَأتِها غَيرَ أَنَّهابِهاهَمُّ نَفسي مِن تَهامٍ وَمُنجِدِ
٨وَما جَعَلَت ما بَينَ مَكَّةَ ناقَتيإِلى المِركِ إِلّا نَومَةَ المُتَجَهِّدِ
٩وَكادَت قُبَيلَ الصُبحِ تَنبِذُ رَحلَهابِذَروَةَ مِن لَغطِ القَطا المُتَبَدِّدِ
١٠فَأَصبَحتُ مِمّا كانَ بَيني وَبَينَهاسِوى ذِكرِها كَالقابِضِ الماءَ بِاليَدِ

اقرأ أيضًا لـأبو دهبل الجمحي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 77746