١أتاني عنك يا مسكينُ قولبذلتُ النِّصف فيه غيرَ آل ٢دعوتَ إلى التفاخر غيرُ قحمٍولا غمر يطيشُ لدى النِّضال ٣أخا ثِقةٍ بفرصته بصيرشديدَ البَزم معتدلَ الشمال ٤فدونك فالتمس تلخيصَ فخرٍيقصر دونه أهلُ الكمال ٥وقد ناضلتُ قبلكَ كلَّ عَضّعلى الرسلات مرزوق الخِصال ٦فما يلقى كسردي سروداًوما يغلو كغلوي من أغال ٧فأورثني الصِّدقَ حدودُ صدقٍمضوا متتابعين ذوو فِعال ٨بآيد منكبٍ وأشدِّ ركنٍوأنزه طعمة وأعفِّ بال ٩وإني في الحداثة رِستُ عَمرَاًوأحكمت الرياسةَ في اكتهال ١٠فأيّة خصلةٍ ترجو نكوليبها مسكينُ ويحكَ في الكَلال ١١أخذن السبقَ قد علِمت مَعدّعلى الأكفاء في الركض السلال ١٢وأمكنني الفعالَ بفعل قوميوأيامٍ تجلُ عن المقال ١٣وقد حادت كلابُ الحيّ منيوخافت بعد جدٍ واشتبال ١٤وقد لاقى بنو الزرقاء منيلساناً صارماً طلقَ العِقال ١٥فما انتضفوا ومزلهم أميريرهب بالوعيدِ والإحتيال ١٦فلم يفلل توعدٌّه لسانيولم يوهن ولم يقطع قبال ١٧وفي خِيف المحصَّب قد علمتمبهرب الحارثيّ بلا اختيال ١٨نجاشيّ الحماس وذلَلتهقصائد من طرازي وانتحالي ١٩ولي عن شبِّ قومِك ما كفانيبقولٍ صادقٍ غير المحال ٢٠فإن تكُ شاعراً من حيّ صدقٍفما تهدِّ كجريّ ذي احتفال ٢١فأمّا ما تقول فغيرُ شكِّلفضلٍ بيّنٍ غير انتحال ٢٢ببذلِ المال في عُسرٍ ويُسرٍلأضياف الحداة على الحلال ٢٣وضربِ الناس عن عرضٍ جهاراًعلى الإسلام ليس بذي اعتقال ٢٤على رغم الأباعد والأدانيمن الأقصَين والشُّنف الموال ٢٥فإن تفخر بقومِك من تميمٍفإنّ الأكمَ من صُمِّ الجبال ٢٦أنا ابن مزيقيا عمرو نمانيعلى أشراف أطوادٍ الجبال ٢٧ومن ماءِ السماء ورثتُ جدّاًفدوني كلٌّ فخرٍ واختيال ٢٨ففخري قاهر للناس بادٍقهور الشمسِ توماض الذُبال ٢٩فإن تفضض بها من بحر نجدٍفكم عضَبا وسارا بالرجال ٣٠فما وسعاهما ضرباً وطعناًيمجُّ كمجِّ أفواه العزالي ٣١فما صبروا لوقعِ سيوفِ قومٍكفَوها بالكفاح من الصِّقال ٣٢إذا لبِسوا سوابغَهم ليومٍكريه النجم معتكِر الضلال ٣٣وبارز بعضُهم للموت بعضاًكظمِّ الخمس بادرن السحال ٣٤تيقن من ذا أنه رحاهمبصرف الموت إذ دعيت نزال ٣٥وجاشت قدرُهم فرأيتُ فيهاجُناةَ الحرب عادية المجال ٣٦تفوزُ قدورهم ولها نفيِّتكبُّ المترفين على السِبال ٣٧وخلقُ الله كلُّهم علينابكلِّ عناد أمرٍ واحتيال ٣٨فقلنا أسلموا أو قد طعناإليكم فاجهدوا عقد الحبال ٣٩نصبّحُ أو نمسي كلَّ يومنُهزهزُ عن يمينٍ أو شِمال ٤٠وننغزوهم فنقتلُ كلَّ خرقٍونسبي كل آنسةِ الدلال ٤١فلا فرَح إذا نِلنا مَنالاًولا جَزَع لأيامِ المثال ٤٢لأنّ محمداً فينا فلسناوإن جلّت مصيبتنا نُبالي ٤٣فسائل عن بلائهمُ ببدرٍوقد يشفى العمى عند السؤال ٤٤غداةَ رمَوا بجمعهمُ لؤيّاًوكبشُهم يزيف إلى الصِيال ٤٥فكانوا كالهشيم يشبُّ فيهحريق شِبه لَفحٍ في الشمال ٤٦وسائل عنهمُ الأحزابَ لمّاهجمناهم فخرّت كالثِلال ٤٧ونضربُهم على ألمٍ وقَرحٍكضربِ فلاةٍ ولدان ثِقال ٤٨وقد حشدت لنا الأحزابُ لمّارأوا ناراً تشبُّ لكلِّ صال ٤٩ولفّوا لفّهم لتنالَ نيلاًلدينا منهمُ عسر المنال ٥٠فجدّدنا لهم نيلاً وآبواكباغي الغي رُدّ بلا بِلال ٥١ويومَ الفتح قد علموا بأنّاوطئناهم بواهضةٍ ثقال ٥٢فما برحت جيادُ الخيل تهويخلالَ بيوتِ مكةَ كالسعالى ٥٣نكفُ أعنّةً منها مراراًونُثنيها فنعطفُ كلَّ حال ٥٤فسائل عن حُنينٍ حين ولّتجموعُ المسلمين على توال ٥٥ونادانا بنصرتنا منادٍفنبنا نوبَ آلفةِ الفِحال ٥٦وما فينا غريب من سوانانؤمّ إلى النبوّة كالجمال ٥٧فوافينا الرسول فقال شدّوابعونِ الله واسمه ذي الجلال ٥٨فما صبروا لشدتنا ولكنتولوا مجهضين عن القتال ٥٩وأبنا بالنِّهاب وبالأسارىوبالبيض المهفهفة الحفال ٦٠وأيامٍ سواها قد ذهبنابسبقةِ مجدِها أخرى الليالي المصادر والحقوقرقم القصيدة 77842