انتقل إلى المحتوى
انضم

حبذا طيف علوة حين أسرى

كمال الدين بن النبيه
١حَبَّذا طَيْفُ عَلْوَةٍ حِينَ أَسْرَىمِنْ زِياراتِهِ فَفَكَّ الأَسْرَى
٢زارَنِي وَالصَّباحُ قَد لاحَ فِي اللَّيْلِ وَقَدْ لِلنَّسِيمِ الفَجْرَا
٣وَبَنو نَعْشَ شاخِصاتٌ إلَى القُطْبِ حَيارَى وَالنَّسْرُ يَقْفو الإِثْرا
٤وَالمَصابِيحُ أَطْفَأَتْها يَدُ الصُّبْحِ فَشابَتْ مَفارِقُ الرَّوْضِ ذُعْرَا
٥وَسَقيطُ الغَمامِ يَرْشَحُ دُرّاًفَوْقَ أَوْراقِهِ فيُصْبِحُ دُرَّا
٦جادَها وابِلُ السَّماءِ رَشاشاًفَهْيَ تَبْكِي طَوْراً وَتَضْحَكُ طَوْرَا
٧نَقَشَتْها أَيْدِي الرَّبيعِ فَلاَ تُزْهِرُ إلاّ بِيضاً وَحُمْراً وَصُفْرَا
٨يَتَلامَعْنَ فِي الدُّجَى كالَدَّنانِيرِ وَيُعْطِينَ فِي الدُّجُنَّةِ عِطْرَا
٩وَعَلى سِرِّ سِتْرِ عَلْوَةَ بَيْتٌما تَراهُ العُيونُ إلاّ شَزْرَا
١٠ضُرِبَتْ دُونَها المَضارِبْ وَالْتَفَّتْ عَلَيْهِ الرِّجالُ شُعْثاً وَغُبْرَا

اقرأ أيضًا لـكمال الدين بن النبيه

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 77899